مستقبل مدرب العراق غامض.. وأرنولد يترك كل الاحتمالات بعد 2026
مستقبل مدرب العراق بات حديث الشارع الكروي بعد تصريحات مثيرة من المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، الذي أكد أنه لم يحسم قراره النهائي بشأن استمراره عقب مونديال 2026. وأوضح أن عقده يقترب من نهايته مباشرة بعد النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
مستقبل مدرب العراق.. أرنولد: كل الاحتمالات واردة
أكد أرنولد، الذي تولى قيادة المنتخب العراقي في مايو من العام الماضي، أنه يترك جميع السيناريوهات مفتوحة في الوقت الحالي. وقال إنه لم يتلق أي عرض رسمي بعد، مشيرًا إلى أن الحديث عن الاستمرار لم يتحول حتى الآن إلى خطوة رسمية.
وأضاف المدرب أنه لا يرغب في الدخول في التزامات خلال هذه المرحلة، معتبراً أن تركيزه الأساسي منصب على كأس العالم 2026. ولفت إلى أنه سيقرر بعدها سواء بالبقاء في منصبه أو الرحيل عن قيادة المنتخب.
تأهل العراق للمونديال 2026 يرفع سقف الطموحات
حسم المنتخب العراقي تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026 عقب فوزه على بوليفيا بنتيجة 2-1 في المكسيك. وجاء ذلك ضمن المباراة النهائية للملحق العالمي التي تنافس فيها المنتخبان على البطاقة الثامنة والأربعين للبطولة.
وبهذا الإنجاز، انضم العراق إلى المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج. ويأتي هذا التواجد بعد غياب طويل عن المونديال، حيث يسعى “أسود الرافدين” لكتابة فصل جديد بعد 40 عامًا.
من التحدي إلى الدافع.. لماذا لا يفكر أرنولد بالاعتزال؟
رجّح أرنولد أن تجربة قيادة منتخبات تبحث عن إنجاز تاريخي ما تزال تمثل دافعًا قويًا بالنسبة له. كما أشار إلى خبرته في القارة الآسيوية، مؤكداً أنه ليس مستعدًا بعد لاعتزال التدريب.
وشدد على أن مشوار التصفيات عزز ثقته في قدرة العراق على مجاراة المنتخبات الكبرى، معتبراً أن الفريق سيخوض البطولة دون ضغط كبير. واختتم بالتأكيد أن العراق قادر على صناعة مفاجأة، حتى لو كانت التوقعات تصفه كطرف أضعف.
وبين تأكيده ترك كل الاحتمالات واردة، وتحديد موعد القرار بعد المونديال، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان أرنولد سيكمل مغامرته مع العراق أم يفتح الباب لحقبة جديدة.



