لاعب المغرب: حزنت لرحيل الركراكي.. وهذا موقفي من تشافي
لاعب المغرب عمر الهلالي، نجم إسبانيول، كشف عن حزنه لرحيل وليد الركراكي عن تدريب المنتخب المغربي. وأكد أن علاقته كانت جيدة بالمدرب، مع شرحٍ لسبب عدم استدعائه وفق ما نقلته مصادر إعلامية.
ووفق التصريحات، تم استبعاد الهلالي (22 عاماً) من القائمة الأولى للمدرب محمد وهبي، ليجد نفسه خارج حسابات المنتخب للمرة الثالثة على التوالي. واعتبر الظهير الأيمن أن التوقيت يضاعف من القلق، خصوصاً قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم.
حزن عمر الهلالي على رحيل الركراكي
وقال الهلالي إن التواصل كان مستمراً مع الركراكي، وأنه عندما لم يُستدعَ، تلقى تبريراً واضحاً. ورأى أن الرحيل شكّل صدمة بالنسبة له، لكنه شدد في الوقت نفسه أن كرة القدم تحكمها معايير الأداء أولاً.
ورغم عدم وجوده ضمن القوائم الأخيرة، أكد اللاعب أن أي فرصة مستقبلية ستظل مرتبطة بمستواه في الملعب. وأوضح أن قرارات المدربين تتبدل بحسب الرؤية الفنية والجاهزية.
كيف يقيّم الهلالي موقفه بعد استبعاده؟
لم يخفِ الهلالي تأثره بتبدّل الخطط عقب وصول المدرب الجديد محمد وهبي. ومع ذلك، شدد على أن الاستبعاد لا يعني نهاية الطريق، وأن التركيز يجب أن يكون على ما يقدمه اللاعب خلال المنافسات القادمة.
وأشار إلى أن كرة القدم لا تعتمد على الاسم أو الماضي بقدر ما تعتمد على الأداء الفعلي. ومن هنا، اعتبر أن عليه مواصلة العمل لإعادة نفسه إلى دائرة الاهتمام.
رأي الهلالي حول احتمال تدريب تشافي للمنتخب
وعلّق عمر الهلالي على إمكانية قدوم تشافي لتدريب المنتخب المغربي بعد المونديال. وأبدى حماساً للفكرة، باعتبار أن تشافي اسم كبير وموجود كرافعة إلهام في عالم كرة القدم.
وقال إن كثيرين سيشجعون فكرة وجوده، بينما توجد أيضاً وجهات نظر تفضّل مدرباً وطنياً يرتبط بالمنتخب ارتباطاً مباشراً. ورأى أن هذا الخلاف طبيعي ضمن مناقشات اختيار الجهاز الفني.
ثقته بالجهاز الحالي وتمنياته بالمونديال
وفي المقابل، شدد الهلالي على ثقته في المدرب محمد وهبي، مؤكداً أنه مدرب كفء. وأضاف أنه يتمنى أن يحقق المنتخب مساراً جيداً في كأس العالم، مع الالتزام بالتطور والاستفادة من المنافسة.
وبذلك، جمع الهلالي بين الأسى على رحيل الركراكي والتطلع نحو الاستقرار الفني، مع تركيز واضح على الأداء كطريق وحيد للعودة إلى حسابات المنتخب.



