الكرة العالمية

مدرب العراق: هياج عاطفي بعد إنجاز الملحق للمونديال

مدرب العراق روب ستانتون كشف تفاصيل نفسية ومهنية عن اللحظات التي سبقت التأهل التاريخي لأسود الرافدين إلى مونديال 2026، بعد الفوز على بوليفيا 2-1 في نهائي الملحق العالمي.

وصف ستانتون مسيرة التأهل بأنها كانت «تحديًا للمستحيل»، مؤكدًا أن الفريق خاض كل نافذة دولية تحت معادلة واضحة: الانتصار أو الوداع.

الهياج العاطفي ودموع غرف الملابس

مدرب العراق تحدث عن مشهد ما بعد صفارة النهاية في المكسيك، لافتًا إلى أن التأهل تجاوز حدود الرياضة ليصل إلى «هياج عاطفي» امتد للاعبين ومسؤولي الاتحاد.

وأشار إلى أن هذا الانفعال لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل حالة جماعية احتاجت إلى توجيه سريع نحو الاحترافية، بما يضمن استمرار التركيز خلال المرحلة المقبلة.

حديث خاص مع الحارس أحمد باسل

في روايته لتفاصيل ما جرى داخل المعسكر، استذكر ستانتون حديثه مع الحارس أحمد باسل، الذي وصف اللحظة بأنها «الأعظم في حياته».

وأضاف أن دور الجهاز الفني الأجنبي تمحور حول استيعاب هذه الطاقة العاطفية وتطويعها داخل إطار عمل منضبط.

ركلة جزاء أمام الإمارات.. وطريق معقد نحو التأهل

قبل وصول العراق إلى نهائي الملحق، مر الفريق بمحطات شاقة، أبرزها ركلة جزاء حاسمة أمام الإمارات في الدقيقة 107.

كما أشارت التصريحات إلى تعقيدات لوجستية رافقت الرحلة بسبب الأوضاع الإقليمية، ما زاد صعوبة المهمة وأرهق خيارات اللاعبين.

مجموعة الموت وخطة اللعب بلا قيود

بعد حسم التأهل، يستعد العراق لمواجهة منتخبات قوية ضمن النهائيات، في مجموعة تضم فرنسا والنرويج والسنغال.

ويرى مدرب العراق أن الضغط النفسي تراجع تمامًا بعد انتزاع البطاقة، وأن الفريق سيعتمد استراتيجية «اللعب بلا قيود» بحثًا عن مفاجآت تليق بحجم الحلم.

وختم ستانتون بأن هذا الإنجاز يمثل «خارطة طريق» لتحويل المشاركة من حدث استثنائي إلى واقع متكرر في المحافل العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى