آرسنال حتى الركنيات لم تنقذه.. من مانشستر سيتي إلى آرسنال
آرسنال يواصل إخفاقاته ويعود ليصطدم بالواقع القاسي بعد سقوطه أمام بورنموث 2-1 في الجولة 32 على ملعب الإمارات، وسط إحباط واضح من جماهير المدفعجية.
النتيجة لم تكن مجرد خسارة في مباراة عابرة، بل عودة لذكرى قديمة تذكّر الجميع بما حدث قبل عامين تقريبًا أمام أستون فيلا على الملعب ذاته.
عودة ذكرى آرسنال في 2024
آثار الخسارة ضد بورنموث أعادت إلى الأذهان مشهد 14 أبريل 2024 حين سقط آرسنال 2-0 أمام أستون فيلا، في توقيت كان يضعه ضمن حسابات المنافسة بقوة.
ورغم أن مانشستر سيتي قدم الكثير هذا الموسم لمساعدة آرسنال على إنهاء رحلة طويلة مع اللقب، فإن الفريق يبدو كأنه يرفض استغلال الفرصة عند لحظة الحسم.
من الركنيات إلى “العجز في التوقيت”
حتى الركنيات التي اعتاد أرتيتا الاعتماد عليها لم تمنح آرسنال أي انفراجة، حيث حصل على 10 كرات من هذا النوع خلال المباراة دون استفادة حقيقية.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فإن المشكلة لم تكن في الأرقام فقط، بل في غياب الحركة والتمركز داخل منطقة الجزاء لاستقبال الكرات الثابتة بالشكل المطلوب.
هل الهزيمة نهاية الأمل؟
الخسارة أمام بورنموث لا تعني بالضرورة نهاية المشوار حسابيًا، لكنها تقلّص مساحة الأمل وتزيد الضغط على آرسنال في الأسابيع المقبلة.
المشهد يصبح أكثر تعقيدًا مع احتمالات استمرار المنافسة حتى النهاية، خصوصًا إذا استثمرت الفرق الأخرى الفرص المتاحة.
أجواء ملعب الإمارات ومشاعر اللاعبين
الأجواء في الإمارات لم تكن مثالية، وتبدّت ملامح القلق على اللاعبين عندما تقدّم بورنموث بهدف مبكر بعد ضغط في الدقيقة 17، قبل أن يعزز النتيجة بهدف آخر في الدقيقة 74.
ومع ذلك، شددت مصادر إعلامية على أن بعض الحديث عن الإصابات لا يفسر وحده ما حدث، لأن المستوى تراجع سواء بالحضور أو الغياب.
في قفص الاتهام.. أرتيتا وآداء آرسنال
يرى كثيرون أن ميكيل أرتيتا لم ينجح في معالجة نقاط الضعف التي تظهر في المباريات المفصلية، خاصة عندما يكون الفريق في وضع يتطلب شجاعة وتغييرًا سريعًا داخل الملعب.
وبجانب أرتيتا، ظهرت انتقادات حادة لأكثر من عنصر داخل التشكيلة، مع تراجع واضح في الحضور الهجومي وفي القدرة على فرض إيقاع المباراة.
في النهاية، تبقى الحقيقة أن من لا يستغل الفرص لا يضمن اللقب، وآرسنال يبدو هذه المرة خارج الإيقاع المطلوب في التوقيت الذي يحتاجه.



