الكرة السعودية

خلافة رينارد: 3 خيارات للمنتخب السعودي.. من الأنسب؟

الكلمة المفتاحية: خلافة رينارد، المنتخب السعودي. تبحث الجماهير الرياضية عن بديل مناسب للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد بعد الهزائم الأخيرة.

الهزيمتان الوديتان أمام مصر (4-0) وصربيا (2-1) أثارتا جدلاً واسعاً حول مستقبل المدرب الفرنسي مع المنتخب السعودي، قبل انطلاق التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

لم تقتصر المطالبات بإقالة رينارد على الجماهير، بل امتدت لتشمل الإعلاميين ونجوم الكرة السعودية السابقين، خاصة بعد تلميحاته بالرحيل نحو تدريب منتخب غانا.

بدائل خارجية.. بين الخبرة والمخاطرة

تُشير بعض المصادر الإعلامية إلى أن خيار التعاقد مع مدرب أجنبي جديد يظل مطروحاً بقوة. وليد الركراكي، مدرب المغرب السابق، يُعد من أبرز الأسماء المرشحة بفضل خبرته في كأس العالم.

لكن هذه الخيارات الخارجية قد تصطدم بعائق عدم معرفة المدرب الجديد باللاعبين السعوديين وطباعهم. هذه المشكلة واجهت المدرب السابق روبرتو مانشيني، مما أثر سلباً على أداء الفريق.

الوقت القصير المتبقي قبل المونديال يزيد من صعوبة تأقلم أي مدرب جديد مع الفريق، مما يهدد مهمته بالفشل.

مدربو دوري روشن.. معرفة باللاعبين وتحديات التزاحم

الحل الثاني يتمثل في التعاقد مع مدرب أجنبي يقود أحد أندية دوري روشن السعودي حالياً. جورجي جيسوس، سيموني إنزاجي، وماتياس يايسله هم أبرز المرشحين.

ميزة هذا الخيار تكمن في معرفة هؤلاء المدربين باللاعبين السعوديين فنياً وشخصياً. إلا أنهم ملتزمون حالياً مع أنديتهم في منافسات قوية، مما يحد من وقتهم للتخطيط للمنتخب.

الضغط والمنافسات الشديدة قد تجعل المدرب الجديد عرضة لاتهامات بمحاباة لاعبيه. هذه الاتهامات قد تزيد من حدتها إذا كان المدرب قادمًا من أحد الأندية الكبرى.

المدرب الوطني.. الحل الأمثل لتجنب المشاكل

يبدو أن الحل الأمثل هو الاستعانة بمدرب وطني لقيادة المنتخب. سعد الشهري وخالد العطوي هما أبرز الأسماء المطروحة.

يمتلك المدرب الوطني معرفة وثيقة باللاعبين السعوديين، مما يسهل عملية التواصل والتأقلم قبل المونديال. كما أنهم غير محسوبين على أندية معينة، مما يقلل من احتمالات الاتهامات بالمحاباة.

الشهري والعطوي يمتلكان خبرة جيدة مع الفئات السنية للمنتخب، مما يؤهلهما لقيادة الفريق الأول.

الشهري أم العطوي.. الاختيار الأخير

يتميز سعد الشهري بإنجازاته مع الاتفاق منذ بداية 2025. لكن من الأفضل له التركيز كلياً على المنتخب، تاركاً تدريب الاتفاق.

إذا تعذر على الشهري ذلك، فإن خالد العطوي يُعد بديلاً ممتازاً، نظراً لتفرغه التام للمنتخب السعودي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى