الهتافات العنصرية ضد الإسلام: الحكومة الإسبانية تقرر التصعيد
الحكومة الإسبانية تتخذ إجراءات حاسمة ضد الهتافات العنصرية
في خطوة لافتة، قررت الحكومة الإسبانية التصعيد ضد أحداث الهتافات العنصرية التي استهدفت المنتخب المصري خلال مباراة ودية. تم إحالة القضية إلى النيابة العامة، مما يؤكد رفض إسبانيا القاطع لمثل هذه التصرفات.
التحقيق في جريمة كراهية محتملة
شهدت مباراة ودية بين إسبانيا ومصر، أقيمت على ملعب إسبانيول في برشلونة، ترديد هتافات معادية للمسلمين وإطلاق صافرات استهجان خلال عزف النشيد الوطني المصري. وقد اعتبرت الحكومة هذه الأفعال بمثابة جريمة كراهية محتملة تستوجب المساءلة القانونية.
وقد أرسلت المديرة العامة للمساواة وعدم التمييز ومكافحة العنصرية، بياتريس كاريلو، خطاباً رسمياً إلى المدعي العام المختص بمكافحة جرائم الكراهية. طالبت فيه بفتح تحقيق فوري في الحادث الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي.
إدانة رسمية ودعم للرياضيين
أدان رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الحادث بشدة، واصفاً إياه بـ “غير المقبول”. وأكد على ضرورة عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تشوه صورة إسبانيا كدولة تعددية ومتسامحة.
وأضاف سانشيز عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “لا يمكن السماح لأقلية متخلفة بتشويه صورة إسبانيا”. وعبر عن دعمه الكامل للرياضيين الذين تعرضوا للأذى بسبب هذه الحادثة.
موقف الحكومة من العنصرية
من جانبه، شدد وزير الرئاسة والعدل، فيليكس بولانيوس، على أن الصمت في مثل هذه المواقف يعتبر تواطؤاً. وأكد على عزم الحكومة على مواصلة العمل لبناء مجتمع يحترم الجميع.
وتجري شرطة كتالونيا تحقيقاً موازياً في الواقعة، التي أثارت غضباً واسعاً بين أوساط الجالية المسلمة ونجوم كرة القدم، الذين أكدوا على أهمية التضامن ضد العنصرية.
اقرأ المزيد من مصادر إعلامية:
الحكومة الإسبانية بعد العنصرية ضد الإسلام: نواجه أقلية متخلفة.. والمنتخب ليس استثناءً.
فينيسيوس وحكيمي يدعمان يامال بقوة في الدفاع عن الإسلام ضد الهتافات العنصرية.
وأشار الخطاب إلى أن الهتافات والصافرات قد تشكل جريمة كراهية يعاقب عليها القانون الإسباني في المادة 510 من قانون العقوبات. مما يعكس جدية الحكومة في التعامل مع مثل هذه القضايا.



