فرصة إيطاليا الضئيلة لكأس العالم 2026 وحلم المنتخب الإماراتي ، هل تفتح الأحداث السياسية بابًا؟
يتمسك المنتخب الإيطالي بأمل ضئيل للمشاركة في كأس العالم 2026، رغم خروجه من تصفيات الملحق الأوروبي. يفتح الغموض المحيط بموقف إيران بابًا محدودًا للمنتخبات المستبعدة، لكن هل تستفيد إيطاليا من ذلك؟
هل هناك أمل أخير لإيطاليا؟
تتمثل الفرصة الوحيدة للمنتخب الإيطالي في الظهور بمونديال 2026 في انسحاب محتمل للمنتخب الإيراني. يأتي هذا الأمل وسط توترات مستمرة بين إيران والولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة للبطولة. بدأت بعض الجماهير الإيطالية تحلم بالتأهل الإداري، ولكن يبدو الأمر شبه مستحيل.
في حال عدم مشاركة إيران، قد يتم استدعاء إيطاليا لتعويضها. يُنظر إلى الآزوري كأعلى منتخب مصنف بين الفرق التي لم تتأهل، مما قد يمنحهم الأفضلية للمشاركة ضمن المجموعة التي تضم بلجيكا ونيوزيلندا ومصر.
موقف الفيفا لا يميل لاستبعاد إيران
حتى الآن، لم يبدِ الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أي نية لاستبعاد إيران. المنتخب الإيراني تأهل على أرض الملعب، ولا يزال يطمح للمشاركة. يؤكد رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، دعمه لمشاركة إيران، مشيرًا إلى عدم وجود خطة بديلة.
لم تُطرح فكرة نقل مباريات إيران إلى المكسيك، مما يعني عدم وجود فرصة حاليًا لإعادة إدراج إيطاليا. من المقرر أن يبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا، ثم بلجيكا، وأخيرًا مصر.
بديل إيران.. هل يكون منتخبًا آسيويًا؟
في حال انسحاب إيران، يميل الاتجاه إلى تعويضها بمنتخب آسيوي للحفاظ على توازن المقاعد بين القارات. قد يكون هذا الخيار الأكثر منطقية، رغم أن اللوائح لا تلزم الفيفا بذلك صراحة.
تنص لوائح كأس العالم 2026 على أن الفيفا يمتلك الصلاحية الكاملة لاتخاذ القرار المناسب في حال انسحاب أو استبعاد أحد الاتحادات. يبقى الاتحاد الآسيوي على تواصل مع الفيفا، رغم أن احتمال انسحاب إيران لا يزال غير مؤكد.
لماذا تبدو إيطاليا خيارًا غير منطقي؟
تُعد إعادة إيطاليا بمثابة منح أوروبا مقعدًا إضافيًا، وهو ما قد يثير اعتراض القارات الأخرى. يمتلك الاتحاد الأوروبي بالفعل أكبر عدد من المقاعد في البطولة. يسعى الفيفا للحفاظ على التوازن بين القارات، ما يقلل بشكل كبير فرص إيطاليا في المشاركة.
هل تكون الإمارات البديل الأقرب؟
وفقًا لهذا المنطق، قد تكون الإمارات العربية المتحدة أحد أبرز المرشحين لتعويض إيران في حال انسحابها. تُعد الإمارات أفضل منتخب آسيوي لم يتأهل، مما يجعلها خيارًا محتملاً. لكن كل شيء يبقى مرهونًا بتطورات الوضع الإيراني وقرار الفيفا النهائي.



