الكرة العالمية

فضيحة عنصرية قبل مونديال 2030: إسبانيا تواجه إدانة عالمية بعد كارثة لقاء مصر

فضيحة عنصرية تلاحق إسبانيا قبل مونديال 2030

شهدت المباراة الودية بين إسبانيا ومصر، والتي انتهت بالتعادل السلبي، واقعة مؤسفة تلقي بظلالها على الكرة الإسبانية قبل الاستعدادات لمونديال 2030. فقد تعرض المنتخب المصري لهتافات عنصرية ومشينة أثناء عزف نشيده الوطني، مما أثار غضباً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية.

صحف إسبانية تدين الهجوم العنصري

تناولت صحيفة ‘أس’ الإسبانية الواقعة بشدة، واصفة إياها بـ ‘العار العالمي’. وأشارت الصحيفة إلى تعرض النشيد الوطني المصري لصافرات الاستهجان وهتافات عنصرية من قبل جزء من الجماهير، مثل ‘من يرفض القفز فهو مسلم’. وأكدت ‘أس’ أن إسبانيا قد تواجه عقوبات محتملة جراء هذا السلوك المخزي.

ضرر بسمعة الكرة الإسبانية

أبرزت الصحيفة العالمية، بما في ذلك الإعلام المصري، هذه الفضيحة التي تضر بسمعة إسبانيا، خاصة مع اقتراب استضافتها لمونديال 2030. وذكرت ‘أس’ أن بروتوكول الفيفا ضد العنصرية تم تفعيله بين شوطي المباراة، للتصدي لتجاوزات الجماهير.

ردود فعل إعلامية متباينة

من جانبها، ركزت صحيفة ‘سبورت’ الكتالونية على الظهور الدولي الأول لحارس برشلونة خوان جارسيا، لكنها اعتبرت الهتافات العنصرية ‘أسوأ خبر’ في المباراة. وأشارت صحيفة ‘ماركا’ إلى ‘هتاف مخزٍ في كورنيلا’ ووصفته بالتمييز ضد المنتخب المصري.

تجاهل وتنديد

في المقابل، لفتت صحيفة ‘موندو ديبورتيفو’ الانتباه إلى مشاركة جارسيا الأولى، ومرت على الواقعة العنصرية بخط صغير، مكتفية بالإشارة إلى ‘هتافات عنصرية’. بينما انتقدت صحف أخرى مثل ‘آرا’ و’إل بيريوديكو’ بشدة هذه التجاوزات، واصفين إياها بـ ‘الفضيحة العالمية’ و’الملطخة بهتافات عنصرية’.

أداء فني وإحصائيات

فنياً، ألقى البعض اللوم على المدرب لويس دي لا فوينتي بسبب كثرة التغييرات، خاصة وأنها كانت البروفة الأخيرة قبل مونديال 2026. ورغم السيطرة الإسبانية، فشلت ‘لا روخا’ في هز شباك المنتخب المصري، مما يعكس صعوبة اختراق الدفاع المصري كما أشارت صحيفة ‘إل كونفيدنسيال’.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى