الكرة الاسبانية

سلاح فليك يقود برشلونة لـ 10 انتصارات.. هل تحدث الريمونتادا؟

يبحث فريق برشلونة عن ليلة تاريخية في كأس ملك إسبانيا، حيث يواجه اختباراً صعباً أمام أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء المقبل.

يطمح الفريق الكتالوني لتحقيق ريمونتادا تاريخية بعد خسارته في مباراة الذهاب برباعية نظيفة على ملعب ‘رياض آير ميتروبوليتانو’.

السلاح الأبرز.. كامب نو تحت قيادة فليك

وفقاً لصحيفة ‘آس’ الإسبانية، أصبح ملعب ‘سبوتيفاي كامب نو’ السلاح الأبرز لكتيبة المدرب هانز فليك للبقاء على قيد الحياة في جميع المسابقات. نجح البلوجرانا في حسم كافة مبارياته على أرضه منذ العودة في 22 نوفمبر الماضي.

حقق الفريق العلامة الكاملة في 10 مواجهات متتالية على ملعبه، بواقع 8 مباريات في الدوري الإسباني ومباراتين في دوري أبطال أوروبا. بدأت سلسلة الانتصارات أمام أتلتيك بيلباو برباعية نظيفة.

تلتها انتصارات متتالية على ألافيس (3-1)، أتلتيكو مدريد (3-1)، آينتراخت فرانكفورت (2-1)، أوساسونا (2-0)، أوفيدو (3-0)، كوبنهاجن (4-1)، مايوركا (3-0)، وفياريال (4-1).

عقبات الريمونتادا أمام أتلتيكو

تمثل هذه النتائج القوية بطاقة تعريف مرعبة لأي منافس. إلا أن معضلة برشلونة في مباراة الكأس المرتققة تكمن في أن مجرد الفوز لن يكون كافياً.

يجب على الفريق تسجيل 4 أهداف أو أكثر أمام أتلتيكو مدريد لتعويض الخسارة القاسية في الذهاب. هذا يفرض على رفاق ليفاندوفسكي الاستعانة بسجل البطولات والملاحم التاريخية.

فرصة وحيدة للعبور

تكشف لغة الأرقام أن نتيجة واحدة فقط من أصل 10 مباريات هي التي تمنح برشلونة فرصة الاستمرار في الكأس. وهي نتيجة الرباعية النظيفة التي استهل بها افتتاح الملعب أمام أتلتيك بيلباو.

هذه النتيجة تضمن على الأقل الذهاب للأشواط الإضافية. بينما تبدو بقية النتائج السابقة غير كافية للعبور إلى الدور التالي.

ظروف إضافية تعقد الحلم

تبرز ظروف إضافية قد تعقد حلم العودة في النتيجة. أولها السعة الجماهيرية المحدودة حالياً، والتي تقتصر على 45 ألف مشجع فقط.

هذا قد يترك انطباعاً بالخمول في بعض مدرجات الملعب. بالإضافة إلى غياب ‘مدرج الجماهير المتحمسة’ (Grada de Animación).

رغم محاولات النادي إدخال نحو 500 عضو منهم لمؤازرة الفريق، إلا أن الأجواء قد لا تكون كافية.

اختبار حقيقي للتلاحم الجماهيري

ستكون مواجهة الثلاثاء بمثابة أول اختبار حقيقي للرابط السحري بين الجماهير والفريق منذ العودة للكامب نو قبل ثلاثة أشهر. يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة هذا التلاحم وسحر الملعب الجديد.

هل سينجح برشلونة في دفع الفريق نحو ريمونتادا منشودة أمام أتلتيكو مدريد؟ هذا ما ستكشفه أرض الملعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى