زيدان: تيري جيلاردي أنقذني من تدمير الذات بعد 20 عاماً
زيدان يكسر حاجز الصمت: المعلق جيلاردي كان المنقذ!
بعد 20 عامًا من حادثة “النطحة” الشهيرة في نهائي كأس العالم 2006، عاد أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان ليفتح قلبه ويتحدث عن تلك الليلة المصيرية. في حوار حصري مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، كشف زيدان عن جانب جديد وغير متوقع من ذكريات تلك المباراة.
تيري جيلاردي: صوتٌ أنصف زيدان في لحظة انكسار
لم تكن تصريحات زيدان هذه المرة دفاعًا عن فعلته، بل كانت تحية عرفان وتقدير لرجلٍ لم يكن حاضرًا في الملعب، بل خلف الميكروفون: المعلق الرياضي الراحل تييري جيلاردي. كلمات جيلاردي الشهيرة حينها، “زين الدين.. ليس هكذا يا زين الدين، ليس الآن، ليس بعد كل ما فعلته!”، تركت أثرًا عميقًا في نفس زيدان.
كلماتٌ لازالت تدوي في أذن زيدان
أكد زيدان أن عبارات جيلاردي لم تفارق أذنيه حتى يومنا هذا. وصف المعلق الفرنسي بأنه “سيد كرة القدم”، الذي امتلك الحكمة والإنصاف لترجمة مرارة تلك اللحظة الصعبة. كان جيلاردي الوحيد الذي فهم حجم الضغط والإحباط الذي كان يشعر به زيدان.
الاعتراف بالجميل: 99% من المعلقين كانوا سيدمرونني
بصراحة تامة، اعترف مدرب ريال مدريد السابق بالوضع النفسي الحرج الذي كان عليه، ومدى خطورة كلمات أي معلق آخر. قال زيدان: “في تلك اللحظة، كان بإمكاني أن أسحق. 99% من المعلقين كانوا سيدمرونني على ما فعلت، لكن تييري كان منصفاً”.
صدق المشاعر في قسوة اللحظة
أوضح زيدان أن جيلاردي عبر عن مشاعره بصدق وبقلب محب، وهذا ما جعل كلماته تلامس روحه وتترك بصمة لا تُمحى. كان ذلك تعبيرًا عن إنسانية المعلق وقدرته على فهم ما وراء الأحداث.
صوتٌ مميز وذكاءٌ مرهف
لم يقتصر إعجاب زيدان على انصاف جيلاردي، بل امتد ليشمل صوته الفريد وذكاءه. قال زيدان: “كنت أعشق صوته وذكاءه؛ كان يمتلك قدرة فائقة على نقل العاطفة وتغليفها بالاحترام، حتى في أسوأ لحظات سقوطه”.
يُظهر هذا التصريح من زيدان مدى التأثير العميق الذي يمكن أن تحدثه الكلمات المنصفة والمتفهمة في حياة الأفراد، خاصة في أوقات الضغط الشديد.




