كارفاخال المتوتر يتسبب في إصابة زميله ويواجه ضغطاً في ريال مدريد
قلق متزايد حول كارفاخال
يشهد الظهير الأيمن لريال مدريد، داني كارفاخال، حالة من التوتر والقلق المتصاعد، خاصة بعد حصوله على التصريح الطبي مؤخراً إثر تعرضه لإصابة تطلبت عملية جراحية. ويبدو أن الضغوط المصاحبة للعودة والمنافسة على مكان بالتشكيلة الأساسية قد أثرت سلباً على أعصاب اللاعب.
وقد تجلى هذا التوتر في حادثة مؤسفة خلال التدريبات، حيث تسببت تدخلات كارفاخال العنيفة في إصابة أحد زملائه. ما زاد الأمر سوءاً هو عدم مبادرة اللاعب بالاعتذار أو الاطمئنان على زميله، مما يعكس حجم الضغط النفسي الذي يعاني منه.
واقعة مؤسفة في فالديبيباس
خلال حصة تدريبية الأسبوع الماضي في فالديبيباس، اشتبك كارفاخال بقوة مع لاعب فريق الشباب فيكتور فالديبينياس. نتج عن هذا الالتحام إصابة الأخير بالتواء في الركبة، مما سيبعده عن الملاعب لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع.
فالديبينياس يُعد لاعباً محورياً في فريق الكاستيا، وقد شارك مع الفريق الأول في وقت سابق لتعويض النقص في مراكز الظهير. لكن الأبرز كان رد فعل كارفاخال، الذي لم يُظهر أي بادرة تعاطف تجاه اللاعب الشاب بعد الإصابة.
ضغوط خارج الملعب
يواجه كارفاخال ضغوطاً إضافية تتعلق بدوره المتراجع في ريال مدريد، وقد ظهر ذلك جلياً خلال مباراة فالنسيا. فقد رصدت الكاميرات محادثة حادة بينه وبين المعد البدني أنطونيو بينتوس، بعد أن ظل على مقاعد البدلاء طوال اللقاء.
هذه هي المباراة الخامسة على التوالي في الدوري الإسباني التي يكون فيها كارفاخال جاهزاً، ولكنه لم يشارك لأي دقيقة. هذا الوضع يهدد مسيرته، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، البطولة التي قد تكون الأخيرة له مع المنتخب الإسباني.
تأثير على مسيرة كارفاخال
إن التهميش المتزايد لدور كارفاخال في ريال مدريد، بالإضافة إلى هذه الحوادث، قد يؤثر سلباً على فرصه في تمثيل إسبانيا في كأس العالم القادم. خاصة وأن كارفاخال يحمل شارة القيادة في المنتخب بعد 52 مباراة دولية.
يعكس هذا الوضع مدى التوتر الذي يعيشه اللاعب، والحاجة الماسة لإدارة هذه الضغوط بفعالية للحفاظ على مستواه ومستقبله الرياضي.



