الكرة العالمية

مستقبل مهدي بوغبا مع موناكو: هل ينتهي الحلم بعد 30 دقيقة لعب؟

مهدي بوغبا: 30 دقيقة فقط في ثلاث مباريات

وقع مهدي بوغبا عقدًا لمدة عامين مع موناكو، مدركًا النادي أن اللاعب سيحتاج وقتًا لاستعادة لياقته البدنية. منذ وصوله، لم تتح له سوى دقائق لعب محدودة للغاية.

في المجمل، لم يشارك بوغبا سوى لمدة 30 دقيقة خلال ثلاث مباريات كبديل. هذا الأداء المتواضع يثير تساؤلات حول مستقبله مع الفريق.

لماذا تعاقد موناكو مع مهدي بوغبا؟

صرح الرئيس التنفيذي لموناكو، ثياغو سكورو، بأن التعاقد مع بوغبا كان يعتمد في البداية على الأداء، مع الاعتراف بموهبته الاستثنائية. لكن عودته بعد عامين من الابتعاد عن الملاعب شكلت تحديًا كبيرًا.

أضاف سكورو أن هناك تأثيرًا تجاريًا وإيرادات متوقعة، لكن اللاعب يحتاج للتواجد في الملعب ليؤدي دوره. كانت التوقعات عالية عند بدء هذه العملية في الصيف.

تعرض بوغبا لإصابة في ربلة الساق في 13 ديسمبر، مما أبعده عن الملاعب. نتيجة لذلك، تم استبعاده من تشكيلة الفريق في دوري أبطال أوروبا.

هل سينتهي عقد مهدي بوغبا مع موناكو مبكرًا؟

تبقى أقل من 18 شهرًا على نهاية عقد بوغبا مع موناكو. هناك احتمالية بإنهاء هذا العقد بسبب عدم وجود عائد ملموس على استثمار النادي.

لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، حيث مُنح بوغبا الفرصة لإثبات جدارته حتى نهاية موسم 2025-26. يتوقف مصيره على أدائه ورغبته في الاستمرار.

قال سكورو إن القرار سيُناقش في الصيف، وسيتم النظر في موقف اللاعب والنادي. التركيز الحالي هو على منحه فرصة أكبر للعب.

حلم كأس العالم يتبدد لمهدي بوغبا

كان بوغبا مرشحًا للانضمام لمنتخب فرنسا في كأس العالم 2026. لكن مسيرته المتعثرة مع موناكو تجعل هذا الحلم بعيد المنال.

أكد لاعبون سابقون على موهبته الفريدة وقدرته على التأقلم. لكنهم أشاروا أيضًا إلى أن عدم المشاركة لفترات طويلة قد يؤثر على جاهزيته البدنية.

مع تراجع موناكو في جدول الدوري الفرنسي، يحتاج بوغبا إلى التركيز على استعادة مستواه. مستقبل كرة القدم الأوروبية له غير مؤكد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى