أزمة منصور الموسى: انحياز النصر بسبب كلمة ناقصة وكأن أسطورة الهلال خارج الصورة
تُعد أزمة منصور الموسى مثالاً حيًا على كيف يمكن لكلمة واحدة أن تُشعل جدلاً واسعًا، خاصة في عالم كرة القدم المليء بالعواطف والمنافسات الشديدة.
انفجرت هذه الأزمة من مباراة النصر والنجمة، حيث احتفل النصراويون بفوزهم الذي عزز صدارتهم لدوري روشن، بينما واجه منصور الموسى اتهامات بالتحيز العلني للنصر.
كانت كلمة واحدة ناقصة كفيلة بتفادي هذا الجدل، الذي استغلته مواقع التواصل الاجتماعي لمناقشة اتهامات الانحياز للنصر، مما وضع الموسى في موقف حرج.
عشق منصور الموسى للنصر
في تصريحاته المثيرة، عبّر منصور الموسى عن أمنيته الصادقة بفوز النصر بالبطولة، وذلك قبل مواجهة النجمة التي انتهت بفوز كاسح للعالمي بخمسة أهداف دون رد.
الموسى، الذي يبلغ من العمر 53 عامًا، هو لاعب وسط سابق في النجمة، ولعب للنصر بين عامي 1999 و2002، وشهدت تلك الفترة مشاركة النصر في كأس العالم للأندية.
أظهر الموسى، الذي كان يرتدي زي النجمة، جاكيت “تاريخي” من فترة لعبه مع النصر في كأس العالم للأندية 2000، مؤكدًا أن “قميص النصر في القلب”.
هل النجمة أم النصر؟
أبدى منصور الموسى اهتمامًا كبيرًا بفوز النصر، متمنيًا لهم النقاط الثلاث التي ستعزز صدارتهم، وذلك على حساب النجمة الذي كان بحاجة للنقاط للهروب من منطقة الهبوط.
رفض الموسى التخلي عن جاكيت النصر، مؤكدًا أنه يحتفظ به منذ أكثر من 30 عامًا، وأن تجربة اللعب للنصر تظل مصدر فخر له، وأن هذا الجاكيت يحمل ذكريات مشاركته العالمية.
أضاف الموسى أن النصر هو فريقه المفضل، ويعشقه منذ جيل ماجد عبد الله حتى عصر كريستيانو رونالدو، مشيدًا بالمستويات الكبيرة التي يقدمها الفريق على المستوى العالمي.
اتهامات بالانحياز للنصر
لم يتوقع منصور الموسى أن تتحول كلماته إلى مثار جدل، حيث اتُهم بالتحيز للنصر من قبل مسؤولي النجمة.
جاءت هذه الاتهامات بسبب عدم ذكر كلمة “السابق” بجانب صفته كإداري أو مدير كرة في النجمة، مما أثار غضبًا واسعًا واتُهم بالانحياز العلني.
يجدر بالذكر أن نادي النجمة كان قد عين ناصر الشمراني، أسطورة الهلال، كمشرف للفريق، وأن علاقة منصور الموسى بالنادي انتهت في إبريل 2021.
أزمة كلمة “سابق”
على الرغم من أن منصور الموسى ترك المهام الإدارية وأصبح لاعبًا سابقًا للفريقين، إلا أن عدم ذكر كلمة “سابق” أثار حالة من الغضب، ووصف هذا المشهد بأنه تلخيص لحالة دوري روشن هذا الموسم.
الغريب أن مراسل القناة الناقلة لم يذكر صفة “السابق” في تعريفه بالموسى، بل اكتفى بـ”لاعب النصر والنجمة السابق”، وهذا ما ساهم في إشعال الأزمة.
خلاصة القول، أن أزمة منصور الموسى بدأت بكلمة واحدة، كادت أن تحول عشقه للنصر إلى أزمة كبيرة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على صدارة الدوري.




