مانشستر يونايتد: تحول مالي خارج الملعب ونتائج إيجابية
تحول مالي خارج الملعب في مانشستر يونايتد
أعلن مانشستر يونايتد عن نتائج مالية مبشرة للربع الثاني، حيث سجل أرباحًا تشغيلية بقيمة 32.6 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بخسارة سابقة. جاء هذا التحول الإيجابي نتيجة لجهود خفض التكاليف، بما في ذلك تسريح أكثر من 450 موظفًا.
كما شهد مقياس الربحية EBITDA زيادة ملحوظة بنسبة 9.2%، مما يعكس قوة الأداء المالي للنادي. وعلى الرغم من انخفاض إجمالي الإيرادات بسبب عدم التأهل للمسابقات الأوروبية، إلا أن الأرباح التشغيلية شهدت نموًا كبيرًا.
أرباح وإيرادات مانشستر يونايتد
ارتفع معدل EBITDA من 94.2 مليون جنيه إسترليني إلى 102.9 مليون جنيه إسترليني. وانخفضت الإيرادات الإجمالية لتصل إلى 190.3 مليون جنيه إسترليني، لكن الأرباح التشغيلية قفزت من 3.1 مليون جنيه إسترليني إلى 19.6 مليون جنيه إسترليني.
يتوقع مانشستر يونايتد أن يصل إجمالي الإيرادات إلى ما بين 640 مليون جنيه إسترليني و 660 مليون جنيه إسترليني في عام 2026، مما يؤكد استراتيجيته المالية الطموحة.
تصريحات عمر برادا
أكد عمر برادا، المسؤول المالي بالنادي، على أن التحول خارج الملعب يؤتي ثماره في خفض التكاليف وزيادة الربحية. وأشار إلى استمرار النادي في وضع كرة القدم أولاً والاستثمار في فرق الرجال والسيدات.
أشاد برادا بأداء الفريقين، حيث يحتل فريق الرجال المركز الرابع في الدوري الممتاز، بينما ينافس فريق السيدات على المراكز المتقدمة في دوريهم ويتأهل لنهائيات أوروبية. وأضاف أن هذه النتائج تبرز القوة الكامنة لأعمال النادي.
تأثير التخلص من اللاعبين على خفض التكاليف
تُظهر النتائج المالية التأثير الإيجابي لقرار التخلص من بعض اللاعبين في الصيف الماضي لخفض تكاليف الرواتب. يُعتقد أن إعارة ماركوس راشفورد، الذي كان يتقاضى راتبًا مرتفعًا، قد ساهمت بشكل كبير في تحقيق وفورات ملحوظة.
كما أسهمت إعارة لاعبين آخرين مثل جادون سانشو وراسموس هوجلوند وأندريه أونانا في خفض النفقات. وتم تحقيق إيرادات إضافية من بيع لاعبين مثل أليخاندرو غارناشو وأنتوني، مما عزز الأرباح التشغيلية للنادي.
نظرة مستقبلية لمانشستر يونايتد
تعتمد الصحة المالية المستقبلية لمانشستر يونايتد بشكل كبير على العودة المنتظمة لدوري أبطال أوروبا والاستفادة من عائدات البث التلفزيوني. يتطلع النادي لتعويض الخسائر المالية الناجمة عن عدم التأهل للمسابقات الأوروبية.
على الرغم من تراجع النادي في قائمة ديلويت موني ليج، إلا أن النتائج الإيجابية الأخيرة تحت قيادة مايكل كاريك، بفوزه في معظم المباريات، قد أعادت الأمل في استعادة مكانة النادي في عالم كرة القدم الأوروبية.




