الهلال يتعادل مع التعاون: إنزاجي تحت ضغط ونابولي يلوح في الأفق
الهلال والتعاون: تعادل مخيب للآمال بهدف لكل فريق في مؤجلة دوري روشن، فقد الهلال وصافة الترتيب بعد جولتين فقط من اعتلاء الصدارة.
الزعيم وقع في فخ التعادل للمباراة الثانية على التوالي، ليخسر نقطتين ثمينتين أمام التعاون في لقاء شهد أداءً متواضعاً من أغلب اللاعبين.
التعادل بهدف لكل فريق جاء عبر ركلات جزاء، حيث سجل روبن نيفيش للهلال في الدقيقة 41، وعادل روجر مارتينيز للتعاون في الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
بهذه النتيجة، رفع الهلال رصيده إلى 55 نقطة ليحتل المركز الثالث، بفارق الأهداف عن النصر، فيما تجمد التعاون عند 40 نقطة في المركز الخامس.
إنزاجي تحت شعار “التعادل أفضل من الخسارة”
شهدت المباراة تراجعاً ملحوظاً في مستوى لاعبي الهلال، باستثناء الحارس ياسين بونو الذي أنقذ الفريق من هزيمة محققة. ظهر الفريق عاجزاً عن صناعة الفرص وتنويع اللعب، وهو ما يتعارض مع صورته المعهودة.
لم يجرِ المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي سوى تغييرين اضطراريين طوال اللقاء، وبدا متردداً في اتخاذ قرارات فنية أخرى. وقوفه على الخط وتصفيقه للاعبيه بدا وكأنه يرضى بالتعادل.
غياب الحلول الهجومية وصعوبات ليوناردو
عانى الهلال من عقم هجومي واضح، ولم يتمكن من إيجاد حلول كافية لاختراق دفاعات التعاون. حتى المهاجم ماركوس ليوناردو، الذي عاد للمشاركة بعد فترة غياب، لم يتلق الدعم الكافي.
من غير المنصف مهاجمة ليوناردو، فالكرة لم تصل إليه إلا 19 مرة خلال 90 دقيقة. العجز الهجومي كان سببه الرئيسي سوء منظومة الفريق وعدم قدرة اللاعبين على إيصال الكرة بالشكل المطلوب.
نابولي.. طوق النجاة المرتقب
في ظل تراجع مستوى اللاعبين والأداء العام، لا يمكن تحميل اللاعبين وحدهم المسؤولية. ضغط المباريات قد يكون سبباً، لكنه لا يبرئ المدرب من مسؤولية عدم إيجاد الحلول.
في الوقت الذي تشير فيه تقارير إلى تجديد الإدارة ثقتها في إنزاجي، يترقب المشجعون بأمل قرار المغادرة. الأنظار تتجه نحو التقارير الإيطالية التي تربط المدرب بنادي نابولي، مما قد يمثل مخرجاً للفريق.




