نيمار وكأس العالم 2026: هل انتهى حلم النجم البرازيلي؟
نيمار: هل اقترب الاعتزال؟
يثير تراجع مستوى النجم البرازيلي نيمار، بعد سلسلة من الإصابات، تساؤلات حول مستقبله الكروي، خاصة فيما يتعلق بالمشاركة في كأس العالم 2026.
عاد نيمار إلى صفوف فريقه سانتوس في أوائل عام 2025، آملاً في استعادة بريقه. لكنه تعرض لإصابة قوية في أربطة الركبة خلال مشاركته مع منتخب البرازيل في خريف 2023، مما استلزم غياباً دام 12 شهراً عن الملاعب.
على الرغم من أنه لا يزال يمتلك لمساته السحرية وقدرته على حسم المباريات، إلا أن مشاكل اللياقة البدنية أصبحت عائقاً كبيراً أمامه. خضع نيمار لعملية جراحية أخرى في ديسمبر 2025، مما زاد من فترة إعادة تأهيله.
مشاكل اللياقة تثير قلق الجماهير
أظهرت آخر مشاركات نيمار، خاصة في مباراة فريقه سانتوس ضد نوفوريزونتينو، تراجعاً ملحوظاً في لياقته البدنية. فقد ظهر بصعوبة في الركض خلف الكرة وفشل في الحفاظ عليها داخل الملعب، مما أثار انتقادات واسعة من الجماهير.
عبرت مصادر إعلامية عن قلقها، حيث قال أحد المغردين: “نيمار انتهى. الإصابات أثرت على حركته”. وأضاف آخر: “يجب أن يتقاعد، لا يمكنه المشاركة في كأس العالم في هذه الحالة”.
كما أشار البعض إلى أن اللعب على العشب الصناعي قد يزيد من تفاقم مشاكل مفاصل نيمار، خاصة مع تقدمه في العمر وسجل إصاباته.
اعترافات نيمار وتطلعات زميله
لم يخفِ نيمار نفسه قلقه بشأن مستقبله، حيث اعترف بأنه قد يفكر في الاعتزال في نهاية العام. وقال في تصريحات لمصادر إعلامية: “لا أعرف ماذا سيحدث. قد يأتي شهر ديسمبر وأرغب في الاعتزال. أعيش عاماً بعد عام”.
من جانبه، أبدى زميله كليبرسون، الفائز بكأس العالم 2002، أمله في رؤية نيمار في كأس العالم 2026. وأوضح: “أريد حقًا أن أرى نيمار في كأس العالم. لياقته البدنية متأخرة، لكن موهبته لا تزال قادرة على تقديم الإضافة”.
أكد كليبرسون أن نيمار، رغم عدم جاهزيته البدنية الكاملة، يمتلك مهارات فريدة تجعله لاعباً لا غنى عنه. وأشار إلى أنه يذكر بالنجم رونالدينيو في قدرته على تجاوز المدافعين.
فرصة نيمار الأخيرة في المونديال
حذر مدرب منتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، من أنه لن يعتمد على سمعة نيمار فقط في اختياراته لكأس العالم. وعلى الرغم من أن نيمار هو الهداف التاريخي للبرازيل، إلا أنه يحتاج إلى استعادة لياقته البدنية والمشاركة بانتظام لضمان مكانه في تشكيلة الفريق.
لا يزال هناك وقت كافٍ لنيمار لإثبات قدرته على العودة وتقديم أفضل ما لديه. فالعودة إلى المستوى المعهود تحتاج إلى عمل شاق وتفانٍ، لكن الجماهير البرازيلية تأمل في رؤية نجمها الكبير يتألق مرة أخيرة على أكبر مسرح عالمي.



