وليد الفراج يعتذر لأسرة عبدالرحمن بن سعود بعد اتهامات خطيرة
بعد الجدل الذي أثاره الإعلامي الرياضي وليد الفراج مؤخراً، خرج ليعتذر لأسرة الأمير الراحل عبدالرحمن بن سعود، الرئيس التاريخي لنادي النصر. يأتي هذا الاعتذار بعد تصريحات الفراج في برنامج “الليوان” التي تطرقت لخلافاته السابقة مع الأمير الراحل.
ما القصة؟
تناول برنامج “الليوان” مع الإعلامي عبدالله المديفر، الخلاف التاريخي بين وليد الفراج والأمير عبدالرحمن بن سعود. الأمير الراحل، الذي وافته المنية عام 2004، يُعد شخصية محورية في تاريخ النصر، حيث ترأس النادي لعقود طويلة وقادهم للعديد من البطولات.
شهدت العلاقة بين الفراج والأمير عبدالرحمن بن سعود بعض الأحداث المثيرة للجدل. اتهم البعض الفراج بتعمد “سب” النصر في خطاب رسمي، وهو ما رد عليه الفراج لاحقاً بتصريحات أثارت غضب جماهير العالمي.
وكان الأمير عبدالرحمن بن سعود قد وجه اتهاماً مكتوباً بخط يده، يطلب فيه من الفراج تقديم خمس مواد إخبارية تتضمن سباباً للنادي. خلال ظهوره الإعلامي، نفى الفراج صحة هذا الخطاب، واصفاً إياه بالتزوير، وأشار إلى أن الأمير كان على علم بذلك.
وأوضح وليد الفراج أن هذه التصريحات جاءت رداً على سؤال طُرح عليه، ولم يكن ليثير الموضوع بنفسه. وأكد أن استخدام كلمة “سب” في خطاب رسمي غير منطقي لغوياً، وأن الأمر كان يتطلب رداً دفاعياً.
اعتذار وليد الفراج
في ختام حلقته الأخيرة من برنامج “أكشن مع وليد”، قدم وليد الفراج اعتذاراً رسمياً لأسرة الرئيس الراحل. حمّل الفراج المديفر مسؤولية إثارة قضايا قديمة، مشيراً إلى أنه اضطر للدفاع عن نفسه.
وقال الفراج: “كنت مضطراً للحديث بصراحة، للإجابة على سؤال. نحن نتحدث عن تاريخ، وكنت مضطراً لطرح آرائي”. وأضاف: “إذا كانت آرائي تجاه الأمير عبدالرحمن بن سعود سببت أي حساسية أو جرح لأسرته، فأنا أعتذر”. وأكد أن الأمير عبدالرحمن بن سعود قيمة كبيرة في الرياضة السعودية.
“ما قيل عني اتهامات خطيرة”
برر الفراج موقفه بالقول: “كان لا بد الحديث بصراحة، لأن الاتهامات كانت خطيرة وممتدة منذ 25 سنة”. وأشار إلى أن هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي يتحدث فيها عن الموضوع، وأن طرح السؤال عليه استدعى الدفاع عن النفس.
وجدد الفراج اعتذاره لأبناء ومحبي الأمير الراحل، مؤكداً أن عبدالرحمن بن سعود يظل رمزاً كبيراً في الرياضة السعودية، وذكّره بالفراج بعشرة عمر طويلة، داعياً الجميع للترحم عليه.



