لامين يامال: كن شاكراً لـ “معاملة ميسي” ولا تظهر غضبك!
لا يمكن مقارنة أي لاعب بميسي في برشلونة، لكن الجوهرة الإسبانية لامين يامال يجد نفسه محط مقارنات مستمرة مع الأسطورة الأرجنتينية. ورغم صغر سنه، يامال يرث قميص ميسي رقم 10 وقيادة الفريق، ويحظى بمعاملة خاصة بدأت تظهر في المباريات الأخيرة تحت قيادة المدرب هانزي فليك.
لامين يامال والمعاملة الخاصة في التبديلات
في آخر مباراتين لبرشلونة على كامب نو، ضد ريال مايوركا وليفانتي، تم استبدال لامين يامال في الدقيقتين 78 و 88 على التوالي. اللافت للنظر أن المدرب هانزي فليك كان يبلغ يامال بالتبديل قبل تنفيذه، وهي معاملة كانت مخصصة للأسطورة ليونيل ميسي سابقاً. هذا الأمر يهدف إلى التقليل من أي صدام محتمل، رغم أن يامال قد يرغب في مواصلة اللعب.
تصرفات يامال تثير الانتباه
في مباراة مايوركا، خرج يامال مرحباً بالقرار، بينما في مواجهة ليفانتي، بدا عليه عدم الرضا والحزن الشديد. هذا المشهد لفت انتباه المصادر الإعلامية، وتحدث عنه المدرب فليك قائلاً: “أتفهم غضب اللاعب عند استبداله، لكن الفريق يبقى هو الأهم دائماً”.
برشلونة يعد يامال للمستقبل.. ولكن
يطرح السؤال نفسه: هل يستحق لامين يامال هذه المعاملة الخاصة؟ نظرياً، برشلونة يعده لقيادة المشروع المستقبلي ويقدم أرقاماً رائعة في سن الثامنة عشرة. لكن واقعياً، لا يزال يحتاج للكثير ليُعامل كـ”إله برشلونة” مثل ميسي.
لماذا لا يستحق يامال لقب “إله برشلونة” حتى الآن؟
ميسي وصل إلى مكانته بعد سنوات من الإنجازات والتأثير المستمر في المباريات المصيرية. أما يامال، فلم يظهر هذا التأثير المستمر بعد، وكان مستواه أقل من المتوقع في المباريات الكبيرة هذا الموسم. بالإضافة إلى ذلك، عند ظهور ميسي الأول، أجمع العالم على أنه أسطورة، بينما لا يزال البعض يشكك في استمرارية يامال.
رسالة ليامال: كن متواضعاً
يجب على يامال أن يتحلى بالتواضع وينظر للواقع. معاملته كالنجم ميسي في هذا السن هي بحد ذاتها إنجاز كبير. لذا، عليه أن يقلل من غضبه عند استبداله، وأن يدرك أن الطريق نحو الأساطير لا يزال طويلاً ويتطلب الكثير من العمل والإنجازات.




