زلزال يوفنتوس: جماهير غاضبة وسباليتي عاجز أمام تدهور النتائج
يشهد زلزال يوفنتوس حالة من الغضب العارم بين جماهير الفريق، حيث تتالت الهزائم آخرها أمام كومو، مما دفع الجماهير لإطلاق صافرات الاستهجان ضد المدرب لوتشيانو سباليتي.
تدهورت نتائج الفريق بشكل ملحوظ، فباستثناء التعادل مع لاتسيو، خسر يوفنتوس جميع مبارياته الخمس الأخيرة. آخر انتصار للفريق على أرضه يعود إلى نهاية يناير الماضي، مما يزيد من حدة الأزمة.
أداء متذبذب وصدمة أوروبية
لم تقتصر المشاكل على الدوري المحلي، بل امتدت لتشمل المسابقات القارية. استقبلت شباك يوفنتوس 15 هدفًا في آخر خمس مباريات رسمية. ودع الفريق كأس إيطاليا على يد أتالانتا، وتضاءلت فرصه في دوري أبطال أوروبا بعد هزيمة قاسية في إسطنبول.
كما سجل الفريق خسارة في لقاء القمة أمام روما، وتعادل بصعوبة مع لاتسيو، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة على أرضه أمام كومو. هذه النتائج وضعت الموسم بأكمله في مهب الريح.
مطالب بالنهوض السريع
يواجه سباليتي تحديًا كبيرًا لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح. يتطلب الأمر نهوضًا سريعًا لتفادي ضياع مجهود عام كامل، خاصة مع اقتراب مباريات حاسمة في دوري أبطال أوروبا والدوري الإيطالي.
كلمات سباليتي: أزمة نفسية وضرورة المبادرة
يعترف سباليتي بأن الجانب النفسي أصبح حاسمًا في هذه المرحلة. يرى المدرب أن الفريق يفتقر إلى التماسك والاستقرار والمثابرة، وأن غياب المبادرات الفردية يزيد من صعوبة الوضع.
أكد سباليتي أن قدرات الفريق لم تختفِ، لكنها لا تظهر بسبب غياب الانسجام. دعا اللاعبين إلى اتخاذ المبادرات وعدم الاكتفاء بالأمور العادية لتجاوز هذه الكبوة.
أرقام سلبية تثير القلق
خمس مباريات دون فوز، آخر انتصار يعود إلى بداية فبراير ضد بارما. على أرضه، لم يحقق الفريق الفوز منذ 25 يناير ضد نابولي. هذا التراجع يذكر بالجماهير بالنصف الأول من الموسم.
تأتي هذه النتائج السلبية قبل مباراتين مصيريتين. الأولى ضد جلطة سراي في دوري أبطال أوروبا، والثانية ضد روما في الدوري، التي ستكشف الكثير عن الحالة المعنوية للفريق.




