نواف العقيدي: ثقة لا حدود لها أم استغلال لضعف الخصم؟
عاد نواف العقيدي لحراسة مرمى النصر السعودي في مواجهة أركاداج التركماني بدوري أبطال آسيا 2، لكن هل أثمر عقاب جيسوس معه؟
فاز النصر على أركاداج بهدف نظيف في إياب دور الـ16، ليتأهل لدور الثمانية، حيث سيلتقي بالوصل الإماراتي.
الهدف الوحيد سجله عبدالرحمن غريب بعد عرضية من نواف بوشل، ليحسم النصر التأهل بمجموع المباراتين.
على البعض التوقف عن الاصطياد في الماء العكر
شهدت مباراة النصر وأركاداج حضوراً جماهيرياً ضعيفاً في استاد الأول بارك، مما أثار سخرية جماهير الأندية المنافسة، خاصة الهلاليين.
تم التقليل من شعبية النصر عبر منصات التواصل الاجتماعي، متناسين أن الأجواء الرمضانية قد تؤثر على الحضور الجماهيري.
هذا التقليل من الشعبية أصبح نمطاً متكرراً، رغم أن الهلال نفسه يعاني من ضعف الحضور الجماهيري في بعض المباريات المحلية.
عودة نواف العقيدي .. عقاب لم يؤت بثماره!
عاد الحارس نواف العقيدي لحراسة مرمى النصر بعد غياب شهر، إثر حصوله على بطاقة حمراء في مباراة الهلال.
كانت أخطاء العقيدي السابقة، بما في ذلك خطأ أمام القادسية، قد كلفت النصر الهزيمة، مما دفع جيسوس لمعاقبته بالجلوس على دكة البدلاء.
خلال مباراة أركاداج، نجح العقيدي في التصدي لأربع هجمات خطيرة، أظهرت ثباته رغم فترة الغياب.
ثقة بالنفس تحتاج لإعادة صياغة
ثبات العقيدي أكد استمرار ثقته بنفسه، لكن مفهوم الثقة لديه يبدو بحاجة لإعادة نظر.
لا يزال الحارس يتقدم عن مرماه، وهو السلوك الذي أدى لاستبعاده سابقاً، مما قد يعرض الفريق للخطر أمام خصوم أقوى.
يجب على العقيدي توظيف ثقته بشكل أكثر عقلانية ليصبح حارس مرمى النصر الأساسي بلا منازع.
الجدل يصاحب عودته
لفت العقيدي الأنظار بتصرف غريب خلال المباراة، حيث أشار بإشارة “السكوت” لأحد الحاضرين.
يبقى سبب هذه الإشارة غامضاً، هل كانت رداً على زميل أم على أحد لاعبي الخصم، مما يثير الجدل حول سلوكه.
رسالة أخيرة لنواف العقيدي
نواف العقيدي يمتلك المقومات اللازمة كحارس مرمى كبير، كالقوة الجسدية وردود الفعل السريعة.
ما ينقصه هو المرونة العقلية لتقبل النقد والتعامل معه بإيجابية، وإصلاح العيوب في أدائه.
نتطلع لرؤية العقيدي حامياً لعرين المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، شريطة تطوير عقليته.




