الكرة الأسيوية

الهلال يشتعل الغضب: المشكلة ليست نونيز أو ليوناردو بل في وسط الملعب!

الهلال يواصل إثارة الجدل، فبعد انتصاره على الوحدة بهدفين لهدف في دوري أبطال آسيا، تتجه الأنظار نحو صفقات الفريق الجديدة. لم تكن هذه المباراة سوى تحصيل حاصل، حيث حسم الهلال صدارة مجموعته، بينما ضمن الوحدة التأهل.

سجل ثنائية الهلال داروين نونيز، بينما أحرز براهيما ديارا هدف الوحدة الوحيد. بهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 22 نقطة، وظل الوحدة عند 14 نقطة. تأهل الفريقان لدور الـ16.

الملفت للنظر كان مشاركة خمسة لاعبين جدد للهلال، مما أثار نقاشًا حول فعالية صفقات الشتاء. هل فعلاً المشكلة تكمن في داروين نونيز أو ماركوس ليوناردو، أم أن هناك خللاً أعمق؟

داروين نونيز: تسجيل محدود وإهدار كبير

كانت مواجهة الوحدة الاختبار الأول لداروين نونيز بعد استبعاده من القائمة المحلية. رغم عدم تقبل بعض اللاعبين لمثل هذه الأوضاع، إلا أن نونيز سجل ثنائية.

هذه الثنائية هي الأولى له بعد شهر كامل من الغياب عن التهديف في الدوري ودوري أبطال آسيا. ورغم ذلك، لا تزال مشكلة إهدار الفرص السهلة تلاحقه، حيث كان بإمكانه تسجيل رباعية على الأقل.

محمد قادر ميتي: تائه في المملكة أرينا

الفرنسي الشاب محمد قادر ميتي، أحد صفقات الهلال الشتوية، لم يجد مكانه في الملعب. المدرب سيموني إنزاجي وظفه على الأطراف بدلاً من مركز المهاجم الصريح.

هذا التوظيف لم يناسب ميتي، الذي بدا تائهًا طوال التسعين دقيقة. لم يمرر الكرة سوى 14 مرة فقط خلال 79 دقيقة شارك فيها. المؤشرات الأولية تشير إلى صعوبة تأقلمه.

سايمون بوابري: الأفضل على الإطلاق

في المقابل، قدم لاعب الوسط الفرنسي سايمون بوابري أداءً لافتًا. شارك أساسيًا لأول مرة منذ انتقاله من نيوم، وأثبت أنه مكسب حقيقي للهلال.

بفضل خبرته السابقة في المملكة، تأقلم بوابري سريعًا مع الأجواء. قراءة الملعب لديه ممتازة، وقدرته على إيصال الكرة لمناطق الخطورة عالية. رغم بعض البطء، إلا أنه أثبت جدارته.

الغضب قد يزداد

أداء سايمون بوابري يثير تساؤلات حول صفقات أخرى مثل بابلو ماري ومحمد قادر ميتي. كيف للفريق الذي يضم بوابري أن يضم لاعبين متواضعين؟

هذا التباين يزيد من غضب الجمهور، خاصة مع تألق لاعبين محليين مثل مراد هوساوي. في المقابل، يزداد غضب المنافسين لرؤية الهلال يضم لاعبين مميزين بتكاليف بسيطة نسبيًا.

المشكلة في الهلال!

ملاحظة مثيرة للسخرية، الهلال يتفوق في خط الوسط بضم لاعبين مثل روبن نيفيش، سافيتش، وسايمون بوابري. لكن في الهجوم، يعاني باستمرار مع ليوناردو، نونيز، وميتي.

يبدو أن كشافي الهلال يركزون على لاعبي الوسط ويتجاهلون أهمية المهاجمين. الذنب ليس ذنب اللاعبين، بل ذنب من اختارهم في الأساس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى