لامين يامال: كيف أفصل بين ضغوط برشلونة والطفولة؟
لامين يامال: فك الارتباط عن ضغوط كرة القدم
يُعد لامين يامال، المراهق الظاهرة، أحد أكثر اللاعبين تحت المجهر في عالم كرة القدم. لقد حطم يامال تقريبًا كل الأرقام القياسية الممكنة في برشلونة، كما أصبح عنصراً أساسياً في المنتخب الإسباني. ورغم كل ذلك، يؤكد النجم الصاعد أن مفتاح نجاحه يكمن في قدرته على الفصل بين مسيرته الكروية وحياته الشخصية.
في مقابلة مع مصادر إعلامية، أوضح يامال أنه يتجنب التركيز المفرط على المنافسين أو مشاهدة تسجيلات لا نهائية لمدافعي الخصم. بدلاً من ذلك، يفضل أن يعيش حياة طبيعية كمراهق بعيداً عن أجواء الملعب.
قال يامال: “أفعل ما يفعله أي شاب في الثامنة عشرة من عمره: أخرج مع أصدقائي، أعتني بأخي، ألعب البلاي ستيشن، أذهب في نزهة، أشياء من هذا القبيل.” وأضاف: “أحاول قضاء الوقت مع أصدقائي والعيش حياتي. أحاول ألا أركز فقط على كرة القدم، وألا أركز باستمرار على المباراة، أو أشاهد مقاطع فيديو للظهير الذي أواجهه. أحاول الاستمتاع باليوم بأكمله، وعندما أكون على أرض الملعب، أبذل قصارى جهدي، ولكن عندما أغادر الملعب، أفعل الشيء نفسه، وأبتعد عن كرة القدم قدر الإمكان.”
نظرة على كأس العالم 2026 وأطباق المكسيك
مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، يزداد الحماس في صفوف المنتخب الإسباني. وقعت إسبانيا في مجموعة تضم الرأس الأخضر والمملكة العربية السعودية وأوروغواي، وستقام المباريات في أتلانتا وغوادالاخارا. بالنسبة ليامال، تمثل هذه البطولة فرصة أخرى لترك بصمته التاريخية، ولكنه يتطلع أيضًا إلى التجربة الثقافية، وتحديداً تذوق المأكولات المكسيكية.
عندما سُئل عن اللعب في غوادالاخارا، اعترف يامال بأنه لم يزر المكسيك من قبل، لكنه متحمس لتجربة الأطباق المحلية. وقال: “لا يزال الطريق طويلاً، لكن الحماس مشترك بين جميع الإسبان. نريد الفوز وبذل قصارى جهدنا من أجل البلد. أعتقد أنني سأضطر إلى تجربة بعض التاكو.”
شغف لامين يامال بعالم بوكيمون
في كشف ساحر يذكرنا بصغر سنه، تحدث يامال عن هواياته في طفولته قبل أن يصبح اسماً لامعاً. قبل أن تصبح PlayStation جزءاً أساسياً من أوقات فراغه، كان المهاجم يقضي وقته في جمع بطاقات بوكيمون واللعب بها. أوضح أن هذا الاهتمام نشأ بقدر ما نشأ عن الشغف، مشيراً إلى أن أجهزة الألعاب لم تكن دائماً في متناول عائلته خلال طفولته.
قال: “كنا نلعب في المدرسة ببطاقات بوكيمون وما إلى ذلك. كان البعض يلعب نينتندو، لكن معظمنا كان يلعب بالبطاقات. عندما كنت صغيراً، لم نكن نستطيع شراء بلاي ستيشن أو نينتندو. لذلك كنا نلعب مع أصدقائي في الملعب بتلك البطاقات التي كانت تكلف يورو واحداً.”
لامين يامال.. كوابيس في المطبخ
في حين أن يامال قادر على اختراق الدفاعات ببراعة، إلا أن مهاراته لا تمتد إلى المطبخ. اعترف المراهق، الذي سجل 15 هدفاً في 30 مباراة هذا الموسم، بأن مهاراته في الطبخ محدودة للغاية، مازحاً بأنه “سيء جداً” في الطبخ وسيواجه صعوبة في البقاء على قيد الحياة إذا اضطر إلى إعداد وجباته بنفسه بشكل منتظم.
“الحقيقة هي أنني تركت الطبخ لأنه لم يكن مناسبًا لي. كنت سيئًا جدًا، سيئًا جدًا”، اعترف. “سأعد لك بعض الناجتس مع البطاطس المقلية، على الأكثر.”




