ريتشارد كيز وأندي جراي يغادران beIN Sports بعد 13 عامًا
ريتشارد كيز وأندي جراي ينهيان رحلتهما مع beIN Sports
تستعد شبكة beIN Sports، التي تتخذ من الدوحة مقراً لها، لتغييرات هامة في فريق عملها، حيث يغادر اثنان من أبرز مذيعي الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما ريتشارد كيز وأندي جراي، منصبهما بنهاية موسم 2025-2026. الثنائي، اللذان ارتبط اسمهما بتغطية الشبكة لكرة القدم الإنجليزية منذ عام 2013، سيختتمان مسيرتهما التي استمرت 13 عامًا في مايو المقبل.
نهاية حقبة استمرت 13 عامًا
يمثل رحيل كيز وغراي نهاية فصل هام في تاريخ beIN Sports. فقد أصبحا وجهين أساسيين للشبكة، وساهموا بشكل كبير في ترسيخ مكانتها كقوة إعلامية عالمية في مجال الرياضة. اتفاق الرحيل تم بالتراضي، ويُتوقع أن يغادر الثنائي في أجواء إيجابية، بعد سنوات من تقديم تغطية متميزة لبطولات كبرى.
كيز يؤكد: “لن أتقاعد”
على الرغم من بلوغهما سنًا متقدمة، نفى ريتشارد كيز الأخبار المتداولة حول اعتزاله. وأوضح عبر مدونته الخاصة أنه لا يوجد خلاف مع beIN Sports، مؤكدًا حبه للعمل في قطر. وأضاف كيز: “حان الوقت بالنسبة لي للمضي قدمًا. أنا لا أتقاعد، بل أغير مساري فحسب. هناك الكثير مما ينتظرني في المستقبل”.
من Sky Sports إلى beIN Sports: قصة إعادة بناء
في عام 2011، شهدت مسيرة كيز وغراي منعطفًا حرجًا بعد فضيحة أجبرتهما على مغادرة شبكة Sky Sports. إلا أن beIN Sports منحتهم فرصة ذهبية في عام 2013، حيث انتقلوا إلى قطر لقيادة برامج كرة القدم الطموحة للشبكة. خلال 13 عامًا، نجحا في استعادة مكانتهما، وأصبحا مرجعًا لملايين المشاهدين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
تأثير الرحيل على تغطية beIN Sports
سيغيب الثنائي عن تغطية beIN Sports لكأس العالم 2026، مما يشير إلى تحول استراتيجي في الشبكة. مع التركيز المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي والمحتوى الذي يركز على الجماهير، يبدو أن beIN Sports تتجه نحو نهج جديد. يعكس رحيل كيز وغراي، وهما من الرموز التقليديين، التغيرات السريعة في عالم الإعلام الرياضي وكيفية استهلاك الجماهير لهذه الرياضة.
مستقبل كيز وغراي في المشهد الإعلامي
عودة ريتشارد كيز إلى المملكة المتحدة تثير تساؤلات حول مستقبله في المشهد الإعلامي البريطاني. مع ظهور المنصات الرقمية والبودكاست، هناك مساحات جديدة للأصوات المخضرمة. يبقى أن نرى ما إذا كان سيعود إلى البث التلفزيوني التقليدي أو سيتجه نحو العالم الرقمي. ما هو مؤكد هو أن رحيلهما يمثل نهاية حقبة في عالم البث الرياضي.




