الكرة الاسبانية

برشلونة وهانزي فليك: شكر لابورتا على أعظم إنجازات ولايته

برشلونة وهانزي فليك: شكر لابورتا على أعظم إنجازات ولايته

مع استقالة جوان لابورتا كإجراء بروتوكولي، تغمرنا مشاعر الامتنان لإدارة نجحت في انتشال برشلونة من الهاوية إلى القمة.

بعيدًا عن الأرقام، نتحدث عن روح النادي التي عادت لتنبض بالحياة، ورحلة أشواك امتدت حتى 2026.

من الرماد إلى الكبرياء الكتالوني

عندما تسلم لابورتا المسؤولية، كان برشلونة كيانًا محطمًا، مديونًا، ومهددًا بالإفلاس.

وسط ديون هائلة وعقود عبثية، بدا المستقبل قاتمًا، لكن جرأة لابورتا وإيمانه بالمؤسسة فوق الأسماء أعادا الأمل.

رحيل ميسي كان جرحًا عميقًا، لكنه قرار اضطراري للحفاظ على استمرارية النادي، قرار قائد أدرك أن برشلونة أغلى من أي لاعب.

صفع مشروع المليارات بلغة النتائج

في مواجهة مشروع مدريدي ضخم، أثبت برشلونة أن الروح والتصميم أقوى من المال.

نجحنا في انتزاع لقبين للدوري، ونتصدر الدوري حاليًا، ونفوز بالسوبر، ونواصل المنافسة في الكأس والأبطال.

نقدم كرة قدم ممتعة، عدنا لنحتل مكانتنا بين كبار أوروبا، حتى الخروج من نصف النهائي كان مشرفًا.

ضربة المعلم التي غفرت كل شيء

أعظم إنجاز للابورتا ليس الألقاب، بل استقدام المدرب هانزي فليك.

فليك غيّر هوية النادي، محولاً لاماسيا إلى مصنع للمحاربين، مع الحفاظ على سحر اللمسة الكتالونية.

شاهدنا يامال، كوبارسي، جافي، وفيرمين ينمون ويتألقون بفضل رؤية فليك البدنية والضغط العالي.

بيت القصيد قبل الصندوق

قد توجد انتقادات لقرارات لابورتا، لكن النتائج تتحدث عن نفسها.

من حطام مادي وفني، أصبح لدينا فريق شاب واعد، قادر على الهيمنة على أوروبا.

شكراً لابورتا على إعادة الكبرياء، ومنحنا هانزي فليك، ومتعة مشاهدة برشلونة من جديد.

مع استقالتك المؤقتة، ننتظر نتائج الانتخابات لنكمل ما بدأناه، فالمهمة لم تنتهِ بعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى