القهوة وهالاند ومرموش: نصيحة جوارديولا لتعزيز الهدوء في الملعب
انتصار تاريخي في أنفيلد
حقق مانشستر سيتي انتصاراً تاريخياً في ملعب أنفيلد، حيث تمكن بيب جوارديولا من تحقيق أول فوز له أمام جماهير ليفربول منذ توليه قيادة السيتي في 2016. هذا الانتصار يعزز آمال السيتي في المنافسة على لقب الدوري، ويقلص الفارق مع آرسنال إلى ست نقاط، بينما يهدد آمال ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا.
الشوط الأول وفرص ضائعة
سيطر مانشستر سيتي على الشوط الأول، مسدداً 10 كرات مقابل 3 لليفربول، لكنه فشل في استغلال الفرص. تفاجأ الفريق بهدف رائع من ركلة حرة سددها دومينيك زوبوسلاي في الشوط الثاني.
صحوة السيتي والعودة القاتلة
في ظل الأجواء الصعبة، أظهر السيتي مرونة لافتة. نجح برناردو سيلفا في تسجيل هدف التعادل، قبل أن يحرز إرلينج هالاند هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة 93، بعد عرقلة تعرض لها ماتيوس نونيس.
جوارديولا: الهدوء مفتاح النجاح
على الرغم من الفرحة بالعودة، انتقد جوارديولا عدم هدوء لاعبيه في الثلث الأخير من الملعب. وأشار إلى أنهم كانوا متسرعين في اتخاذ القرارات، وأن هذا التسرع هو ما سمح لليفربول بالبقاء في المباراة.
أوضح جوارديولا قائلاً: “كان الشوط الأول استثنائياً، لكننا في كثير من الأحيان لم نكن هادئين بما يكفي في الثلث الأخير من الملعب. في منطقة الجزاء، عليك أن تتصرف بهدوء وتشرب القهوة، سواء كمدافع أو مهاجم. لكننا كنا متسرعين في جميع تحركاتنا.” وأضاف: “لقد كنا نصل دائمًا قبل متر أو بعد متر، ولم نكن في المكان المناسب أبدًا. لكننا ما زلنا صغار في كثير من الأمور.”
برناردو سيلفا: القائد الملهم
كان برناردو سيلفا المحفز الرئيسي للسيتي. وصفه جوارديولا بأنه “أحد أفضل اللاعبين الذين دربتهم على الإطلاق”. تميز سيلفا بالهدوء والقيادة، حيث سجل هدف التعادل وقدم تمريرة حاسمة لركلة الجزاء التي حسمت المباراة.
وأكد جوارديولا أن جميع أعضاء الفريق يتبعون مثال سيلفا في العمل الجاد والذكاء. وأوضح كيف ساعدت قيادته الفريق على تجاوز لحظة تلقي الهدف، قائلاً: “بتوجيه من لاعبنا الرائع، قائدنا برناردو، نحن نتبعه، وأنا أتبعه أيضًا.”
نهاية دراماتيكية وتأثير على السباق
انتهت المباراة بشكل غير عادي بطرد دومينيك زوبوسلاي في الدقيقة 100 بعد مراجعة مثيرة للجدل من حكم الفيديو. ألغي هدف لمانشستر سيتي بداعي وجود خطأ مشترك بين زوبوسلاي وهالاند.
أما بالنسبة لمانشستر سيتي، فإن النقاط الثلاث تعد تحولاً مهماً في سباق اللقب. مع تبقي 13 مباراة، يبقى الفارق بست نقاط مع آرسنال قابلاً للتعويض، خاصة مع اقتراب نهائي كأس كاراباو ومباريات دوري أبطال أوروبا.
أقر جوارديولا بصعوبة المهمة المقبلة، قائلاً: “لا يزال الأمر صعباً بالنظر إلى قوة آرسنال. 13 مباراة هي عدد كبير في الدوري الإنجليزي الممتاز.” وأضاف: “هناك الكثير من المباريات، وهناك إصابات، وكل فريق يلعب من أجل شيء ما. من واقع خبرتي، آخر 10 مباريات ليست درامية ولكنها صعبة للغاية.”



