الكرة الاسبانية

ريال مدريد: هل يقود كاريراس الفريق نحو موسم صفري؟

ريال مدريد: هل يقود كاريراس الفريق نحو موسم صفري؟

فاز ريال مدريد بصعوبة أمام فالنسيا، لكن الفوز لم يخفِ الأداء المتذبذب للفريق. تبدو كل المؤشرات مقلقة نحو تكرار سيناريو الموسم الصفري.

الهدوء الإداري يثير التساؤلات في ظل العاصفة الفنية

في ظل تراجع مستوى الفريق، يسيطر صمت غريب على إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز. لم يظهر أي تحرك جاد لوضع خطة إنقاذ للموسم.

هذا الصمت المطبق بشأن ملف المدير الفني يثير الدهشة، خاصة وأن النادي لا يعتاد على الصبر عند تدهور الأداء. يبدو أن الإدارة تراهن على اسم النادي وشخصية اللاعبين الكبار لتجاوز الأزمة.

فريق أربيلوا: الاعتماد على الحلول الفردية

تحت قيادة ألفارو أربيلوا، يفتقد ريال مدريد للتنظيم الهجومي الجماعي. يعتمد الفريق بشكل مفرط على المهارات الفردية لفك شفرة المباريات.

هدف ألفارو كاريراس ضد فالنسيا، رغم جماله، يكشف ضعف الحلول التكتيكية. الفريق يعيش على اجتهادات فردية، وهو ما تكرر في المباريات الأخيرة.

هذا النمط من الانتصارات الهشة يعكس هشاشة فنية واضحة. الفريق يقدم كرة قدم تجارية تهدف لجمع النقاط دون محتوى فني.

شبح الموسم الصفري يلوح في الأفق

مع استمرار الأداء المتذبذب، يصبح الحديث عن موسم صفري لريال مدريد أمرًا واقعيًا. الاعتماد على الحظ كاستراتيجية دائمة هو انتحار كروي.

الأداء القوي لبرشلونة يزيد من خطورة الوضع. إذا استمر الغريم التقليدي بهذا النسق، فإن تعثرات ريال مدريد القادمة ستعني ضياع لقب الدوري.

على الصعيد الأوروبي، دوري أبطال أوروبا يتطلب منظومة متكاملة. المخزون الحالي من الحظ سينفد، وسيجد الفريق نفسه عاريًا فنيًا أمام خصوم النخبة.

تأجيل الأزمة وليس حلها

الفوز على فالنسيا هو مجرد مسكن للألم يخفي أعراض المرض الذي ينخر في جسد الفريق. الإدارة والمدرب يراهنان على جودة اللاعبين الفردية.

كرة القدم الحديثة هي لعبة منظومة وليست أفرادًا. استمرار هذا النهج يعني السير نحو الهاوية. الانتصارات الصعبة مقدمات لسقوط مدوٍ.

ريال مدريد بحاجة لثورة فنية عاجلة أو قرار إداري جريء. الرهان على استمرار الحظ ومهارات اللاعبين الفردية هو رهان خاسر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى