الكرة الانجليزية

هالاند يستيقظ في الوقت القاتل.. مرموش المحارب الوحيد أمام صلاح

هالاند يستيقظ في الوقت القاتل.. مرموش المحارب الوحيد وسط أشباح صلاح!

شهد ملعب الأنفيلد قمة مثيرة بين ليفربول ومانشستر سيتي، انتهت بفوز درامي للسيتي بهدفين لهدف. المباراة، التي شهدت أداءً متبايناً من نجوم الفريقين، قلبت مانشستر سيتي الطاولة على ليفربول في عقر داره.

أداء عمر مرموش.. أرقام لا تعكس الواقع

بدأ النجم المصري عمر مرموش المباراة بقوة، وكان المحرك الأساسي لهجمات السيتي في الشوط الأول. تميز بتحركاته الذكية وقدرته على نقل الكرة بفعالية، مسجلاً 48 متراً بالكرة وصانعاً ثلاث تمريرات مفتاحية.

ورغم حصوله على بطاقة صفراء، كان دوره التكتيكي فعالاً في خلخلة دفاعات ليفربول. تم استبداله في الدقيقة 61، لكن أداءه أظهر شجاعة ورغبة في إحداث الفارق.

محمد صلاح.. شبح يحتاج للمزيد

على الجانب الآخر، عانى محمد صلاح من رقابة دفاعية مشددة من لاعبي مانشستر سيتي. وجد نفسه معزولاً في الشوط الأول، بصعوبة في بناء اللعب أو الهروب من الرقابة.

حاول صلاح تقديم الدعم الهجومي في الشوط الثاني، وأرسل عرضية خطيرة. لكن غياب الانسجام الهجومي لليفربول جعله ينهي اللقاء بأداء متوسط، لا يعكس طموحاته أو جماهيره.

إرلينج هالاند.. استفاقة متأخرة تنقذ السيتي

بعد شوط أول وصف بالشبح، بسبب الرقابة المفروضة عليه وضياعه لفرصتين، عاد النرويجي هالاند ليثبت معدنه الأصيل في الدقائق الأخيرة.

في الدقيقة 84، تخلى عن دور الهداف ليصنع هدف التعادل بكرة رأسية متقنة لبرناردو سيلفا. ثم جاءت ذروة الدراما في الدقيقة 90، عندما سدد هالاند ركلة جزاء حاسمة، مغيراً زاويته المعتادة ليمنح السيتي فوزاً تاريخياً.

بيت القصيد

تلخص هذه الليلة صراعاً تكتيكياً ونفسياً، استطاع فيه مانشستر سيتي حسم القمة بفضل استفاقة متأخرة لنجمه هالاند، الذي تحول من شبح إلى بطل. بينما عانى صلاح من حصار دفاعي، وعكس أداء مرموش نشاطاً وحيوية رغم عدم إنصاف الأرقام له.

بهذا الفوز، يواصل مانشستر سيتي مطاردة الصدارة، بينما يضع ليفربول في موقف حرج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى