الهلال: حيرة إنزاجي تهدد الموسم وقناعات المدرب تمثل تحدياً!
الهلال: حيرة إنزاجي تهدد الموسم وقناعات المدرب تمثل تحدياً!
تتجه الأنظار نحو الهلال بعد انتهاء الميركاتو الشتوي القوي، الذي شهد تدعيمات مميزة أغضبت المنافسين. لكن وسط هذه الضجة، يواجه المدرب سيموني إنزاجي حيرة كبيرة بسبب العدد الكبير من اللاعبين المحترفين.
مع انضمام 12 لاعباً محترفاً بعد الميركاتو، أصبح إنزاجي مطالباً بإيجاد طريقة للاستفادة من جميع النجوم. إدارة الهلال استثمرت بقوة لتحقيق البطولات، خاصة بعد موسم رياضي لم يحقق فيه الفريق سوى كأس السوبر.
تكمن المعضلة في شخصية إنزاجي كمدرب متمسك بقناعاته، مما قد يعيق مرونته في إدارة هذا العدد الكبير من اللاعبين. هذا التمسك بالأسلوب قد يشكل تحدياً لموسم الهلال.
حيرة مدرب.. وفرة نجوم الهلال
يمتلك الهلال خيارات متعددة في كل مركز، خاصة بين المحترفين أصحاب الخبرات. هذا العدد الكبير من النجوم يمثل حلماً لأي مدرب، ولكنه يضع إنزاجي أمام تحدٍ كبير.
في حراسة المرمى، يتنافس ياسين بونو وماثيو باتولييه. وفي الدفاع، يتوفر كاليدو كوليبالي وبابلو ماري وثيو هيرنانديز. أما خط الوسط فيضم روبن نيفيش وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وسيماو بوباري.
ويزخر الهجوم بنجوم مثل مالكوم، وداروين نونيز، وماركوس ليوناردو، بالإضافة إلى كريم بنزيما ومحمد قادر ميتي. كل هؤلاء اللاعبين يتطلعون للمشاركة، وهو ما يضع عبئاً إضافياً على إنزاجي.
التدوير.. صراع مع قناعات إنزاجي
لطالما عُرف عن سيموني إنزاجي تمسكه بتشكيلته الأساسية، مفضلاً الاعتماد على مجموعة محددة يثق بها. التغييرات في القائمة الأساسية كانت محدودة في مسيرته التدريبية.
على الرغم من محاولاته للتدوير مع إنتر ميلان في الموسم الماضي، خاصة أمام الفرق الأقل قوة، إلا أن هذا النهج لم يكن دائماً ناجحاً. كان يسعى لتحقيق الألقاب الأوروبية، ولكن مشواره انتهى بخيبة أمل.
رغم نجاحاته المحلية مع إنتر، إلا أن الحلم الأوروبي لم يتحقق، مما يضع إنزاجي تحت ضغط كبير لتحقيق الألقاب مع الهلال، وتجنب تكرار




