انسحاب فوكس سبورتس من الدوري السعودي: حقيقة الخسارة المليارية بسبب رونالدو؟
حقيقة انسحاب فوكس سبورتس من الدوري السعودي: هل الخسائر المليارية حقيقية؟
انتشرت مؤخراً شائعات قوية حول انسحاب شبكة فوكس سبورتس الأمريكية من تغطية مباريات الدوري السعودي للمحترفين. زعمت تلك الأنباء أن القرار جاء كرد فعل على أزمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مما تسبب في خسائر مالية ضخمة للرابطة. لكن ما هي الحقيقة وراء هذه المزاعم؟
تفاصيل العقد الأمريكي وتفنيد شائعات الخسائر
أكدت الحقائق والوثائق الرسمية أن الحديث عن انسحاب فوكس سبورتس هو محض افتراء. فالشبكة ترتبط بعقد طويل الأمد يمتد حتى سبتمبر 2025، يمنحها حقوق بث الدوري السعودي في منطقة الأمريكتين لمدة ستة مواسم. لا يحتوي هذا العقد على أي بنود تسمح بالانسحاب المفاجئ بسبب أزمات فردية للاعبين.
علاوة على ذلك، تشهد العلاقات التجارية بين الطرفين تطورًا ملحوظًا. فقد أعلنت فوكس سبورتس مؤخراً عن توسيع نطاق تغطيتها لبطولات الجولف المدعومة من المملكة، مما يؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية وينفي أي مزاعم حول توتر أو انسحاب.
أزمة رونالدو: تمرد وغياب عن المباريات
على الرغم من زيف شائعة القناة التلفزيونية، إلا أن هناك بالفعل توترات حقيقية داخل نادي النصر. فقد استمر غياب كريستيانو رونالدو عن مواجهة الكلاسيكو أمام الاتحاد، وهو غياب يأتي استكمالاً لامتناعه عن المشاركة في مباراة سابقة. تشير مصادر مقربة من النادي إلى أن هذا الغياب ليس بداعي الإصابة، بل هو قرار شخصي من اللاعب يعبر عن تمرده على الأوضاع الحالية داخل النادي.
تأثير سوق الانتقالات على رونالدو
تعود جذور غضب رونالدو جزئيًا إلى نتائج سوق الانتقالات الشتوية الأخير. فقد شهد الميركاتو انتقال كريم بنزيما إلى الهلال، مما زاد من قوة المنافس التقليدي. في المقابل، اكتفى النصر بالتعاقد مع اللاعب العراقي الشاب حيدر عبد الكريم. فسّر رونالدو هذا الأمر على أنه غياب لمبدأ تكافؤ الفرص، وشعوره بالقتال وحيدًا في معركة غير متكافئة.
تهديدات الرحيل ومستقبل المشروع الرياضي
تطورت الأمور خلف الكواليس بشكل متسارع. تشير التسريبات إلى أن رونالدو لم يكتفِ بمقاطعة المباريات، بل أرسل رسائل للإدارة والمسؤولين عن الدوري ملوحًا بخيار الرحيل وفسخ عقده قبل كأس العالم 2026، مستغلًا بندًا في عقده بقيمة 50 مليون يورو. ويرى النجم البرتغالي أن استمراره في ظل الفجوة الفنية الكبيرة يضر بتاريخه وطموحه التنافسي.
يضع هذا الوضع صناع القرار أمام اختبار صعب لاحتواء غضب واجهة المشروع الأولى وتقديم ضمانات تعيد التوازن للمنافسة وتضمن بقاء الأسطورة في الملاعب السعودية.




