البرازيل مع أنشيلوتي: رسالة نيمار، لغز الهجوم، وفرصة إندريك الأخيرة
البرازيل مع أنشيلوتي: رسالة نيمار، لغز الهجوم، وفرصة إندريك الأخيرة
تلوح في الأفق ملامح المنتخب البرازيلي تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، مع تزايد التسريبات حول قائمة كأس العالم. الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يواجه تحديات كبيرة في بناء فريق قادر على المنافسة، وسط قرارات قاسية ومفاجآت غير متوقعة.
رسالة مخيفة لنيمار: الزحام يمنع المرور
تؤكد مصادر إعلامية أن أنشيلوتي قد استقر على نواة أساسية تضم 11 لاعباً. اللافت للنظر هو الرسالة القاسية الموجهة للنجم نيمار دا سيلفا. رغم تاريخه، يبدو أن جاهزية نيمار البدنية وتفضيلات المدرب للسرعة والضغط قد وضعت مشاركته في المونديال تحت تهديد حقيقي.
التكدس الكبير في مراكز الأجنحة، بوجود فينيسيوس جونيور، رودريجو، رافينيا، جابرييل مارتينيلي، وإستيفاو، يترك مجالاً ضيقاً للاعبين آخرين، مما يصعب مهمة نيمار في استعادة مكانه.
لغز رأس الحربة: كونيا المضمون الوحيد؟
في ظل استقرار خط الأجنحة، يظل مركز رأس الحربة الصريح لغزاً كبيراً. المفاجأة كانت في حجز ماتيوس كونيا لمقعده كمهاجم مضمون الوحيد حتى الآن في خطط أنشيلوتي.
أسماء أخرى مثل جابرييل جيسوس وجواو بيدرو وإيفانيلسون لا تزال في منطقة الانتظار. المدرب يراقب عن كثب قدرة كل منهم على تقديم الدور التكتيكي المطلوب، خاصة مع تزايد استبعاد ريتشارليسون من الحسابات الفنية.
إندريك: فرصة أخيرة ذهبية
على الرغم من تألقه مؤخراً، لم يضمن الشاب إندريك مقعده بشكل نهائي. يجد اللاعب الشاب نفسه في الفئة الثانية، أمام فرصة أخيرة لإثبات جدارته خلال التوقف الدولي القادم في مارس.
إذا لم يستغل إندريك الدقائق التي سيحصل عليها لإظهار النضج الكافي، فقد يجد نفسه خارج البطولة، خاصة مع تركيز أنشيلوتي على العناصر التي تجمع بين الخبرة والجاهزية الفورية.
مستبعدون تحت المجهر: جدل حول نجوم
هناك أسماء كانت تعتبر أساسية لكن وضعها الحالي يثير الجدل. إيدير ميليتاو تحت المراقبة بسبب الإصابات المتكررة، بينما يميل أنشيلوتي نحو أليسون بيكر على حساب إيدرسون في حراسة المرمى.
لوكاس باكيتا يعاني من عدم الاستقرار، مما يجعل أنشيلوتي يتردد في منحه الحصانة المونديالية. أما ريتشارليسون، فيبدو أنه يفقد مكانه تدريجياً، حيث تراجع ترتيبه خلف المنافسين على مقعد المهاجم البديل.
خاتمة: هوية جديدة للسامبا
يشهد المنتخب البرازيلي إعادة تشكيل لهوية الفريق، مع فلسفة أنشيلوتي التي تعتمد على القوة البدنية والسرعة. إرسال إنذار نهائي للاعبين خارج دائرة الـ 11 المضمونين.
المواقف تتلخص في ثلاثة جبهات مشتعلة: الأجنحة، الهجوم، والدفاع. أنشيلوتي يركز على الجاهزية الفورية، مما يجعل وديات مارس حاسمة لمستقبل العديد من اللاعبين.




