الكرة الاسبانية

هجوم مدريدي على أربيلوا: غضب الجماهير يتصاعد

شهد ملعب سانتياغو برنابيو احتجاجات عنيفة خلال مباراة ريال مدريد الأخيرة، مما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية. الصحفي الإسباني سانتياجو سيجورولا، في مقال بصحيفة آس، أكد أن هذه الاحتجاجات لم تكن مجرد مؤامرة، بل تعبير عن غضب الجماهير وقلقهم المتزايد.

أزمة فنية وهُوية ضائعة

يعاني ريال مدريد من تراجع في الأداء والنتائج، وغياب أي ملامح واضحة لمشروع كروي مستقر. الهزائم المتتالية فاقمت غضب الجماهير، التي تشعر بأن الفريق فقد هويته داخل الملعب. يعتمد الفريق في كثير من الأحيان على ومضات فردية نادرة، مما يجعله أشبه بـ “أوركسترا بلا قائد”.

منذ فترة طويلة، يعاني ريال مدريد من غياب السيطرة والهوية الكروية، على الرغم من امتلاكه لاعبين من بين الأفضل في العالم. المشكلة لا تقتصر على المدرب فقط، بل تمتد إلى تكوين التشكيلة التي تفتقر للاعب القادر على ضبط إيقاع اللعب وفرض الشخصية داخل الملعب.

المقارنة الموجعة مع برشلونة

ما يزيد من ألم جماهير ريال مدريد هو رؤية برشلونة، الذي يعاني من أزمات مالية ويقدم كرة قدم مقنعة، معتمدًا على لاعبي الأكاديمية. فاز برشلونة في 5 من آخر 6 مواجهات أمام ريال مدريد، وانتصر في النهائيات الثلاثة التي جمعتهما مؤخرًا.

أربيلوا في مرمى النيران

توقفت الانتقادات عند تصريحات المدرب ألفارو أربيلوا عقب المباراة، عندما هاجم الجماهير المحتجة. اعتبر الكاتب هذا التصريح استفزازيًا وغير عادل، خاصة أن الاحتجاجات كانت صريحة وخالية من التخريب أو الإساءة. هذا الغضب شمل، وللمرة الأولى منذ 20 عامًا، انتقادات علنية لرئيس النادي، فلورنتينو بيريز.

ما جرى في البرنابيو لم يكن خروجًا عن القيم، بل جرس إنذار وصرخة قلق من جماهير ترى فريقها يفقد بوصلته، مشيرة إلى أن النقد القاسي أصبح أمرًا لا مفر منه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى