عقدة سنغالية أمام أصحاب الأرض: أمل المغرب في لقب أفريقيا
عقدة أفريقية: السنغال تترقب مواجهة مصيرية أمام المغرب
يصطدم المنتخب السنغالي بأرقام سلبية لافتة أمام المنتخبات المستضيفة في كأس الأمم الأفريقية، مما يمنح المنتخب المغربي، صاحب الأرض، دفعة معنوية قبل المواجهة المرتقبة في نهائي البطولة.
يلعب أسود الأطلس ضد السنغال في نهائي كأس الأمم على ملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط، في لقاء يعد الأول من نوعه بين الفريقين في تاريخ البطولة. قد يستغل المغرب هذه العقدة التاريخية التي لازمت السنغال لعقود.
خاضت السنغال ست مواجهات إقصائية ضد المنتخبات المستضيفة في كأس أمم أفريقيا، لكنها فشلت في تحقيق أي فوز في خمس محاولات سابقة.
الجزائر: بداية العقدة السنغالية
بدأت هذه العقدة مع المنتخب الجزائري في نسخة 1990، حيث التقى المنتخبان في نصف النهائي وفازت الجزائر 2-1. أكملت الجزائر طريقها نحو اللقب الأول في تاريخها.
عاد المنتخب الجزائري ليواجه السنغال مجددًا في نهائي نسخة 2019 بمصر، وتغلب عليها بهدف ليتوج بلقبه الثاني.
نيجيريا وتونس: استمرار التفوق لأصحاب الأرض
بعد 10 أعوام، اصطدمت السنغال بالمنتخب النيجيري في ربع نهائي نسخة 2000، وودعت المنافسات بخسارة 1-2. أكملت نيجيريا مشوارها ووصلت للنهائي لكنها خسرت أمام الكاميرون.
في نسخة 2004، أقصى المنتخب التونسي السنغال من ربع النهائي بنتيجة 1-0. وعلى الرغم من أن هذه النسخة تحمل ذكريات مؤلمة للمغرب بخسارته النهائي أمام تونس، إلا أنها تؤكد تفوق أصحاب الأرض.
مصر وكوت ديفوار: آخر ضحايا العقدة
كان المنتخب المصري ثالث فريق عربي يستضيف السنغال ويقصيها من دور إقصائي، وذلك في نصف نهائي نسخة 2006 بنتيجة 2-1. ورغم ذلك، تمكنت السنغال لاحقًا من التفوق على مصر في مناسبات عديدة.
آخر مستضيف نجح في إقصاء السنغال كان منتخب كوت ديفوار في ثمن نهائي النسخة الماضية، حيث فاز بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1. وأكملت كوت ديفوار مشوارها نحو اللقب على أرضها.
تتكرر مفارقة بلوغ المنتخبات صاحبة الأرض النهائي على الأقل حين تقصي السنغال، وهو ما حدث في المرات الخمس السابقة.




