الكرة العالمية

المغرب في نهائي أمم أفريقيا: اختبار الهوية الكروية

المغرب وأمم أفريقيا 2025: مواجهة الحسم

مع اقتراب نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، يتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية نحو مواجهة مرتقبة تجمع المنتخب المغربي بأسود التيرانجا السنغالي. هذه ليست مجرد مباراة للفوز باللقب، بل هي فصل جديد في صراع كروي عربي أفريقي متجدد، حيث سبق للجزائر أن فازت باللقب على السنغال في 2019، وخسرت مصر بركلات الترجيح في نهائي 2021.

إرث عربي ثقيل في أمم أفريقيا

لعبت المنتخبات العربية دورًا بارزًا في تاريخ كأس أمم أفريقيا، حيث تتصدر مصر القائمة بـ7 ألقاب، تليها الجزائر بلقبين، ثم المغرب وتونس بلقب واحد لكل منهما. هذا التاريخ الحافل يضع عبئًا وتوقعات كبيرة على كاهل أي منتخب عربي يصل إلى النهائي.

تجارب سابقة: الجزائر ومصر ضد السنغال

في نهائي 2019 بالقاهرة، نجحت الجزائر في تحقيق الانتصار بفضل هدف مبكر وانضباط تكتيكي صارم، مقدمة نموذجًا لإدارة المباريات الكبرى. على النقيض، لم تستطع مصر ترجمة تاريخها إلى فوز في نهائي 2021، لتخسر اللقب أمام السنغال عبر ركلات الترجيح.

المغرب 2025: تحدي الأرض والجمهور

يدخل المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور، النهائي بتشكيلة متوازنة ودعم جماهيري كبير. يتميز هذا الجيل المغربي بوجود عناصر قوية مثل إبراهيم دياز وياسين بونو، تحت قيادة وليد الركراكي. ومع ذلك، يواجه أسود الأطلس ضغطًا نفسيًا كبيرًا بسبب غياب اللقب القاري منذ عام 1976.

اختبار للهوية الكروية العربية

يمثل نهائي 2025 اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخبات العربية على المنافسة بقوة في القارة الأفريقية، في ظل صعود منتخبات غرب أفريقيا. يتطلب الأمر من المغرب إدارة الضغط بذكاء، لكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأفريقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى