تغيير اللوائح يمنح سيتي ما حُرم منه نيوكاسل
سيمينيو يترك أثره أولاً مع السيتي
افتتح أنطوان سيمينو مشواره مع مانشستر سيتي بتسجيل هدف في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة أمام نيوكاسل، لكن مشاركته أثارت جدلاً قانونيًا على خلفية ظهوره سابقًا مع بورنموث في نفس المسابقة. القصة ترتبط بتعديل حديث في لوائح البطولة سمح للاعبين بتمثيل ناديين في موسم واحد بشروط محددة.
انتقال سيمينو إلى مانشستر سيتي
أكمل مانشستر سيتي صفقة ضم الجناح الغاني بعد دفع قيمة الشرط الجزائي في عقده مع بورنموث، والبالغة 65 مليون جنيه إسترليني. اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً اختار ارتداء القميص رقم 42، وقدم موسماً قوياً مع بورنموث هذا الموسم حيث خاض 22 مباراة وسجل 11 هدفاً وصنع 4 آخرين.
الجدل حول الأهلية وتعديل اللائحة
سبق لسيمينيو أن شارك مع بورنموث في البطولة هذا الموسم (في مواجهة برينتفورد بالدور الثاني)، وفي السابق كان مثل هذا الظهور يمنع أي لاعب من تمثيل نادٍ ثانٍ في نفس المسابقة خلال الموسم ذاته. مع ذلك تم إدخال البند رقم 6.4 للموسم الحالي، الذي يسمح الآن للاعب بالتمثيل لما يصل إلى ناديين في المسابقة شرط أن تكون المشاركات في جولات مختلفة، وهو ما أتاح لسيمينيو اللعب مع السيتي في مراحل لاحقة.
هذا التعديل وضع مانشستر سيتي في موقف استفاد منه فور إغلاق سوق الانتقالات، بينما أثر على أندية أخرى واجهت قيوداً مماثلة في أعوام سابقة.
رد فعل إيدي هاو وتقييم اللاعب
كان توقيت ظهور الأهلية الجديدة مزعجًا لإيدي هاو، مدرب نيوكاسل، الذي لم يكن يتوقع أن تسمح القواعد بمثل هذه المشاركة بعد انتقال لاعب من نادٍ آخر. أعرب هاو عن استيائه من تغيير القاعدة لكنه في الوقت نفسه أشاد بجودة سيمينو وأثره الفوري، مثنياً على الأداء الذي يقدمه اللاعب منذ انتقاله إلى السيتي.
تبقى القضية مثالاً واضحاً على كيفية تأثير تغييرات اللوائح على موازين المنافسة، وفي الوقت نفسه تؤكد التأثير الفوري للاعبين القادرين على صنع الفارق بعد انتقالهم.




