سعود عبدالحميد: تألق أوروبي يفتح أبواب المستقبل في 2026
يتألق سعود عبدالحميد مع لانس، مقدمًا أداءً لافتًا في الظهور الثاني له كأساسي على التوالي.
سعود.. مصدر الخطورة والإزعاج
شكل سعود عبدالحميد مصدر إزعاج دائم لدفاعات سوشو خلال مباراة كأس فرنسا، مستعرضًا إمكانياته الهجومية في العديد من الفرص. منذ بداية اللقاء، انطلق اللاعب من الجبهة اليمنى مخترقًا منطقة الجزاء وسدد كرة قوية بجوار القائم. كما خلق فرصًا أخرى بعرضيات خطيرة وتمريرات حاسمة، كان أبرزها في الدقيقة 30 والدقيقة 37، حيث أرسل كرات طولية كادت أن تسفر عن أهداف. كاد سعود نفسه أن يسجل في الدقيقة 50، لكن كرته اليسارية مرت خارج المرمى.
سعود حاضر دفاعيًا أيضًا
لم يقتصر دور سعود على الجانب الهجومي، بل قدم أداءً دفاعيًا متميزًا، مؤكدًا أنه ظهير متكامل. كان حاضرًا في كل محاولات اختراق الجبهة اليمنى، وحولها إلى منطقة محرمة على الخصم. دخل في صراعات مباشرة وانتصر فيها، مساهمًا في خروج فريقه بشباك نظيفة. تميزت تدخلاته بالدقة والنضج، ومن أبرز لقطاته قطع كرة خطيرة في الدقيقة 44، وتغطيته المثالية خلف الظهير الأيسر في الدقيقة 58، مما أجهض هجمة محققة. أثبت سعود أن قيمته تتجاوز المساندة الهجومية لتشمل كونه ركيزة أساسية في المنظومة الدفاعية.
فرصة ذهبية في عام 2026
يبدو أن عام 2026 يحمل بشائر مرحلة جديدة لسعود عبدالحميد، مع ترسخ مكانته كأساسي في لانس. هذه المشاركات تعكس ثقة الجهاز الفني وتعتبر فرصة مثالية للاعب، خاصة في ظل الضغوط من الأندية السعودية الكبرى كالهلال والنصر والاتحاد لإعادته. يدرك سعود أن نجاحه الحقيقي يكمن في الاستمرار بأوروبا، حيث المنافسة والاحتكاك أقوى، وفرص التطور أكبر. الدقائق التي يحصل عليها حاليًا قد تكون العامل الحاسم في مستقبله، وتفتح له بوابة الاستقرار في أوروبا، وتؤجل فكرة العودة للدوري السعودي، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية.
بديل سعود لم يقدم نفس الأداء
عند خروج سعود في الدقيقة 76، حل محله روبن أجويلار، لكن الفوارق بدت واضحة. فشل البديل في مجاراة حيوية سعود الدفاعية والهجومية، مما أبرز مدى تأثير اللاعب. كان سعود عنصرًا فاعلًا في كل مراحل المباراة، دفاعيًا وحمايًا، وهجوميًا وصانعًا للزخم. هذا التوازن بين الواجبين جعله من أفضل لاعبي المباراة، وتأكيدًا على أن ما يقدمه مستوى يصعب تعويضه.




