الكرة العالمية

مصر والسنغال: عقدة جديدة أم انتصار تاريخي؟

نجح المنتخب المصري في بلوغ نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، معززًا تفوقه التاريخي على كوت ديفوار بفوز مثير 3-2. هذا الانتصار لا يعزز فقط مكانة الفراعنة في تاريخ البطولة، بل يضعهم أمام اختبار جديد أمام منتخب السنغال.

**مصر.. عقدة الأفيال الخالدة**

لطالما شكلت مصر كابوسًا للمنتخب الإيفواري في كأس الأمم الإفريقية، حيث لم تحقق كوت ديفوار سوى فوز وحيد على الفراعنة عبر 12 مواجهة، ويعود هذا الفوز إلى عام 1990. بقية المواجهات انتهت بفوز مصر أو إقصاء للمنتخب الإيفواري، مما يبرز تفوق الفراعنة الدائم.

**السنغال.. الكابوس الجديد للفراعنة**

على النقيض، باتت السنغال تشكل عقدة حقيقية للفراعنة في الفترة الأخيرة. ففي مناسبتين حاسمتين، أطاحت السنغال بمصر عبر ركلات الترجيح، آخرها في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2021 وتصفيات كأس العالم 2022. هذا التاريخ المرير يجعل مواجهة السنغال المقبلة اختبارًا نفسيًا كبيرًا للمصريين.

**تقاليد البطولة.. حكمة أم إثارة؟**

غالبًا ما تشهد البطولات الكبرى تقاليد خاصة، وكأس الأمم الإفريقية ليست استثناءً. فبقدر ما رسخت مصر عقدتها أمام كوت ديفوار، يبدو أنها على موعد مع مواجهة تحدٍ كبير أمام السنغال. يجب على اللاعبين والجماهير إدراك أن الفرحة بالانتصار على كوت ديفوار لا تعني تجاوز الخطر، فقد تكون السنغال خصمًا صعبًا يذكرنا بالماضي.

**محمد صلاح.. البحث عن اللقب الأغلى**

في ظل هذه المعركة التكتيكية والتاريخية، يظل محمد صلاح هو النجم الأبرز. اللاعب الذي حقق كل الألقاب الممكنة مع الأندية، يتطلع بشدة للفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية مع منتخب بلاده. بعد خسارتين سابقتين في النهائي، تمثل هذه البطولة فرصة ذهبية لصلاح لتعزيز إرثه كواحد من أعظم لاعبي مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى