الكرة الاسبانية

غارسيا يتقدم ودي لا فوينتي تحت الضغط

صراع حراسة المرمى يحتدم في إسبانيا

تحوّل مركز حراسة المرمى إلى نقطة خلافية حقيقية في الساحة الكروية الإسبانية، بعد تراجع مستوى الحارس الأساسي أوناي سيمون وظهور جوان جارسيا بمستوى مميز مع ناديه. تصاعدت الأصوات المطالبة بإعادة النظر في خيارات لاروخا مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وفتح ذلك باب نقاش واسع حول من يستحق الحماية تحت العارضة قبل كأس العالم 2026.

لماذا اشتعل الجدل حول الحراسة؟

أثّرت النتائج الفردية الأخيرة بشكل كبير على صورة المرشحين لتمثيل المنتخب. ظهر جوان جارسيا بثبات ونجاحات متكررة في مباريات برشلونة، فيما سجل أوناي سيمون تراجعًا ملحوظًا على صعيد الأداء، وتجسد ذلك بوضوح في نصف نهائي السوبر الإسباني عندما استقبلت شباك أتلتيك بلباو خمسة أهداف. رغم أن بعض الأهداف لم تكن مسؤولية مباشرة للحارس، إلا أن أخطاء فردية مثل الهدف الذي أسهم فيه خطأ مدرك أدّت إلى زيادة التساؤلات حول جاهزيته.

آراء الخبراء تزيد من الضغوط

انضم عدد من نجوم الكرة السابقين والمحللين إلى النقاش، حيث وصف سانتياجو كانيخاريس موقف سيمون بعبارة تثير مزيدًا من الجدل، مشيرًا إلى أن جوان جارسيا يبدو أفضل حاليًا والبديل دافيد رايا يقدم أداءً قويًا أيضًا. بدوره، صرّح توني فريشا بأن الجميع يدرك تفوّق جوان جارسيا، وأن المدرب لويس دي لا فوينتي يعلم ذلك لكنه متردد في تغيير التشكيلة الأساسية لتجنّب التبعات.

موقف لويس دي لا فوينتي والآفاق حتى 2026

رغم الضغوط، وبقاء التأييد العلني لسيمون من قبل مدرب المنتخب، تبقى الكلمة الأخيرة بيد دي لا فوينتي. غياب المدرب عن مباريات السوبر لأسباب صحية حدّ من حضوره في الأحداث الأخيرة، لكن دعمه المتكرر لسيمون يجعل احتمال تغيير جذري قبل المونديال أمراً مستبعداً في المدى القريب. ومع ذلك، استمرار تألق غارسيا وظهور بدائل قوية قد يجبر الجهاز الفني على مراجعة خياراته مع اقتراب مباريات الإعداد النهائية.

في النهاية، يبقى التوازن بين الخبرة والثبات الأخير أمرًا صعبًا على الإدارة الفنية؛ إذ أن أي قرار مرتبط بحراسة المرمى سيحمل تبعات فنية ونفسية للاعبين وللمنتخب بأكمله قبل الاستحقاق الأهم في 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى