ماتيوس يدعم طموح كارل: حلم اللعب لريال مدريد
كارل يخرج عن السيناريو التقليدي ويكشف حلمه
في مشهد نادر للاعترافات الصريحة من ناشئ يطمح للتقدم إلى صفوف الفريق الأول، صرّح لينارت كارل (17 عامًا) أنه يحلم يوماً ما باللعب لريال مدريد. رغم تقديره الكبير لنادي بايرن ميونخ ووصفه بأنه “نادي عظيم” ومكان مثالي للتطور، قال كارل بصراحة إن الانضمام إلى ريال مدريد يبقى أحد أهدافه بعيدة المدى.
ماتيوس: طموح كارل دليل على الثقة وليس غطرسة
بدلاً من انتقاد اللاعب الشاب، أعطى لوتار ماتيوس منظورًا داعمًا في عموده، معتبرًا أن إعلان الطموح الكبير يعكس ثقة صحية بالنفس. أشار ماتيوس إلى أن وضع أهداف بعيدة المدى لا يعني تعاليًا، بل هو مؤشر على رغبة اللاعب في التحدي والنمو المهني.
وكتب ماتيوس أن تصريحات كارل «كلمات كبيرة، أهداف كبيرة»، وأنه يرى في ذلك صدقًا وطموحًا وليس غطرسة. وبيّن أن الرغبة في تجربة بيئة جديدة أمر طبيعي لدى اللاعبين المعاصرين، مستشهداً بحالات انتقالات مثل روبرت ليفاندوفسكي إلى برشلونة وانتقال فلوريان فيرتس إلى ليفربول كمثال على السعي وراء تحديات جديدة.
فوائد الطموح لبايرن وذكرى شخصية لماتيوس
أوضح ماتيوس أيضًا أن طموحات كارل قد تعود بالنفع على بايرن ميونخ؛ فلكي يجذب ريال مدريد لاعبًا، يتعين على الأخير أن يبرهن تفوقه في ميونخ أولًا. وأضاف أن كارل لم يقل إنه يريد الرحيل فورًا بل تحدث عن حلم مستقبلي يتطلب عملاً وإنجازات استثنائية.
ثم شارك ماتيوس تجربة شخصية مفادها أنه هو أيضًا كان يرغب في الانضمام لريال مدريد خلال ذروة مسيرته، لكن انتقاله آنذاك لم يكتمل بسبب عقده مع إنتر ميلان. استشهد بهذه الذكرى لتوضيح أن وجود أحلام ومطامح جزء لا يتجزأ من مسيرة أي لاعب.
عوامل تتجاوز الجانب الفني
اختتم ماتيوس بالإشارة إلى أن جاذبية الانتقال إلى أندية مثل ريال مدريد لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد إلى جودة الحياة، المناخ، والظهور العالمي الذي يقدمه النادي. وأشار إلى أن الرؤية العالمية تؤثر في فرص اللاعبين للفوز بجوائز فردية ورفع مكانتهم على الساحة الدولية.
في المجمل، موقف ماتيوس يعكس تفهمًا لتوجهات اللاعب الحديث ويضع طموح كارل في خانة الدافع الإيجابي الذي قد يخدم اللاعب وناديه على حد سواء.




