عودة كييزا إلى يوفنتوس: حل تكتيكي لسباليتي
عاد اسم فيديريكو كييزا للظهور بقوة في مشهد الانتقالات بعد تقارير تفيد بأن إدارة يوفنتوس أعادت فتح قنوات التواصل مع جناح ليفربول بحثًا عن عودة محتملة إلى تورينو على سبيل الإعارة مع خيار شراء لاحق.
سباليتي ومرونة كييزا الهجومية
يمثل وجود لوتشيانو سباليتي على رأس الجهاز الفني عاملًا محفزًا لهذا الاقتراح، إذ يُقدّر المدرب الإمكانات الهجومية المتعددة التي يتمتع بها كييزا. اللاعب قادر على اللعب في عدة مراكز أمامية سواء على الأجنحة أو كمهاجم وهمي، وهو ما يوفر حلولًا تكتيكية مهمة خاصة مع تذبذب مستوى المهاجمين التقليديين في صفوف البيانكونيري.
مزايا عودة كييزا إلى يوفنتوس
تُعد بيئة يوفنتوس ومعرفة كييزا بالنادي والدوري الإيطالي نقطة قوة واضحة قد تُلغِي فترة التأقلم اللازمة عادةً لأي لاعب عند انتقاله لنادٍ جديد. أمضى كييزا أربع سنوات في تورينو بين 2020 و2024، ويمتلك خبرة تعيده سريعًا للمساهمة الفنية دون الحاجة لعملية اندماج طويلة.
كذلك، تمنحه العودة فرصة لكتابة نهاية مختلفة لقصةً لم تُختتم كما كان يُأمل سابقًا، بعد مغادرة تركت أثرًا عاطفيًا لدى اللاعب وأنصار الفريق على حد سواء.
خطة يوفنتوس وتأثير موقف ليفربول
تفضل إدارة يوفنتوس خيار الإعارة مع بند شراء محتمل، كحل مرن يتيح تقييمًا فنيًا وماليًا قبل اتخاذ قرار طويل الأمد. في المقابل، يبقى موقف ليفربول مرتبطًا بعدة عوامل داخلية، من بينها مصير محمد صلاح وتأثيره على تشكيلة الفريق الهجومية. خروج مزدوج من العمق الهجومي قد يجعل ليفربول متحفظًا أمام إتمام صفقة نهائية في الوقت الحالي.
بالتالي، تتباين الاحتمالات بين بقاء كييزا في إنجلترا لاستعادة مكانه تدريجيًا أو العودة إلى الساحة الإيطالية لإعادة إطلاق مسيرته تحت قيادة سباليتي.
يبقى الملف مفتوحًا، وحسمه مرهون بمفاوضات الأندية ورغبة اللاعب في استعادة نغمة الأداء التي عُرف بها في الدوري الإيطالي.




