دي ليخت.. لعنة المدربين تلاحق نجم يونايتد
دي ليخت ومسيرة تتسم بتغيير المدربين كل موسم
ماتياس دي ليخت، المدافع الهولندي البالغ من العمر 26 عامًا، يبدو أنه يعايش ظاهرة نادرة في عالم كرة القدم: مع بداية كل موسم جديد يجد نفسه تحت قيادة مدرب مختلف. هذه السلسلة استمرت منذ انطلاقته مع أياكس وحتى وصوله إلى مانشستر يونايتد، حيث رافق قرار إقالة روبن أموريم نهاية مرحلة استمرت عاماً وشهرًا.
من تين هاج إلى أموريم.. وتاريخ موجز للمدربين
انتقل دي ليخت من بايرن ميونخ إلى مانشستر يونايتد في أغسطس 2024 مقابل 45 مليون يورو، واندفع سريعًا إلى التشكيلة الأساسية تحت قيادة إريك تين هاج. بعد ثلاثة أشهر فقط تم تغيير الجهاز الفني وتعيين روبن أموريم، لكن ذلك لم يؤثر على تواجده في التشكيلة حيث شارك في 56 مباراة بمجموع 4331 دقيقة في كل البطولات خلال الفترة التي قضاها مع الفريق.
نمط تغيير المدربين مع دي ليخت منذ تصعيده للفريق الأول بأياكس في يناير 2017 جاء كما يلي:
- 2016-17 (أياكس): بيتر بوش
- 2017-18 (أياكس): مارسيل كايزر
- 2018-19 (أياكس): إريك تين هاج
- 2019-20 (يوفنتوس): ماوريسيو ساري
- 2020-21 (يوفنتوس): أندريا بيرلو
- 2021-22 (يوفنتوس): ماسيميليانو أليجري
- 2022-23 (بايرن ميونخ): يوليان ناجلسمان
- 2023-24 (بايرن ميونخ): توماس توخيل
- 2024-25 (مانشستر يونايتد): إريك تين هاج
- 2025-26 (مانشستر يونايتد): روبن أموريم
وبذلك يواصل دي ليخت نمط العمل مع مدرب جديد عند كل بداية موسم، ومن المتوقع أن يستقبل مدربًا آخر في موسم 2026-2027 سواء استمر مع مانشستر يونايتد أو انتقل إلى نادٍ آخر.
ما الذي تعنيه إقالة أموريم لليونايتد ولمستقبل دي ليخت؟
إقالة أموريم جاءت بعد تراجع نتائج مانشستر يونايتد واحتلال الفريق المركز السادس برصيد 31 نقطة في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026، ما دفع الإدارة إلى البحث عن تغيير يمنح الفريق فرصة أفضل للصعود في الترتيب. أعلن النادي أن دارين فليتشر سيقود الفريق مؤقتًا أمام بيرنلي، وأكد البيان شكر النادي لأموريم وتمنياته له بالتوفيق.
من الناحية الفردية، حقق دي ليخت بطولات مع أياكس ويوفنتوس وبايرن ميونخ، لكنه لم يذق طعم الانتصارات مع مانشستر يونايتد حتى الآن. مع تكرار تغيير المدربين، يواجه اللاعب تحديًا في ترجمة تجربته الشخصية إلى إنجاز ملموس مع الشياطين الحمر، خاصة مع الضغوط التنافسية وغياب الاستقرار الفني.
في الكواليس ذكرت تقارير أن قرار الإقالة جاء بعد تصريحات حادة لأموريم عقب تعادل الفريق مع ليدز، وهو ما سرّع الخطوة الإدارية. بالنسبة لدي ليخت، تبقى المعادلة بسيطة من الناحية العملية: الاستمرار في تقديم الأداء على أرض الملعب وانتظار رؤية خطة المدير الفني القادم وكيف ستخدم طموحات النادي واللاعب على حد سواء.
مانشستر يونايتد يستعد لمواجهة بيرنلي في الجولة الـ21 من البريميرليج، كما يواصل مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي حيث يلتقي برايتون في الدور الثالث. أما دي ليخت فهو أمام موسم آخر يحمل إمكانية إعادة كتابة مشواره في إنجلترا، إذا ما توافرت له الظروف المناسبة وثبات المشروع الفني للنادي.




