الكرة الانجليزية

تركي آل الشيخ عن إقالة أموريم: عقبال الجليزر

أسباب إقالة روبن أموريم

اتخذت إدارة مانشستر يونايتد قرار إقالة روبن أموريم كنتيجة لعدة عوامل تراكمت خلال الفترة الأخيرة، لا سيما التصريحات الحادة التي وجهها المدرب تجاه مجلس الإدارة بعد تعادل الفريق مع ليدز. مصادر صحفية تشير إلى أن القرار لم يكن عفوياً تماماً، بل جاء عقب اجتماع استراتيجي عُقد يوم الجمعة قبل المباراة بأيام.

حسب تقارير «ديلي ميل»، كان الخلاف الحاسم مع المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، الذي طالب أموريم بأن يتبنّى أساليب هجومية أكثر مرونة ويستفيد من الاستثمارات الصيفية التي بلغت نحو 250 مليون جنيه إسترليني. تمسّك المدرب النظامي (ثلاثة مدافعين) وأبدى رفضاً قاسياً للتغييرات المقترحة، ما عمّق فجوة الثقة بينه والإدارة.

ورأت الإدارة، بدعم من السير جيم راتكليف، أن الفريق لم يحقق التطور الرياضي المتوقع رغم الإنفاق الكبير، وبالتالي كان تغيير المدرب خطوة ضرورية لمحاولة إنقاذ الموسم والسعي للعودة إلى المنافسات الأوروبية. تم تعيين دارين فليتشر مدرباً مؤقّتاً لحين حسم الترتيبات الفنية والإدارية.

تصريح تركي آل الشيخ وردود الفعل

دخل المستشار تركي آل الشيخ على خط الأزمة بتغريدة عبر حسابه على منصة “X” عبّر فيها عن ارتياحه إزاء إقالة أموريم، قائلاً: «الحمدالله … أخيراً … عقبال الجليزر». هذه العبارة لاقت تفاعلاً كبيراً وأعادت إلى الواجهة المطالب الجماهيرية بضرورة تغيير ملكية النادي.

تعكس تغريدة آل الشيخ موقفاً لا يقتصر على الإشادة بإقالة المدرب فقط، بل تتضمّن رغبة أوسع في إحداث تغيير في أعلى هرم النادي، وهو شعور يشاركه شريحة واسعة من جماهير مانشستر يونايتد التي طالما طالبت ببيع النادي لمستثمر جديد يؤمّن رؤية رياضية واضحة.

مفاوضات وملف ملكية مانشستر يونايتد

سبق لتصريحات سابقة لأل الشيخ أن أثارت تكهنات حول احتمال وجود عروض استحواذ على النادي. في أكتوبر الماضي أوضح آل الشيخ أن منشوره كان يشير إلى وجود مفاوضات متقدمة مع مستثمر جديد، لكنه نفى كونه هو المستثمر أو أن المستثمر من بلده، مؤكداً أنه مشجع يتمنى رؤية تطورات إيجابية للنادي.

منذ استحواذ عائلة جليزر على مانشستر يونايتد عام 2005، واجهت الملكية انتقادات متواصلة تتعلق بالديون الناتجة عن صفقة الاستحواذ، وسوء إدارة بعض فترات الانتقال، وضعف الاستثمار في البنية الرياضية مقارنةً بالتطلعات. ورغم بعض النجاحات في بداية الحقبة تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، تدهورت النتائج خلال السنوات التالية وازدادت المطالب الجماهيرية بتغيير الملكية وإعادة النادي إلى مسار التنافس الحقيقي.

مع رحيل أموريم تتجدد التساؤلات حول الإجراءات التالية للإدارة وكيفية معالجة المشكلات الفنية والهيكلية في النادي، في وقت يراقب فيه أنصار الفريق ومستثمرون محتملون تطور الموقف عن كثب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى