مانشستر يونايتد يقيل روبن أموريم بعد توتر داخلي
أعلنت إدارة مانشستر يونايتد اليوم إقالة المدرب روبن أموريم في خطوة مفاجئة أنهت فترة قصيرة شهدت توترات وتصريحات حادة بين المدرب ومجلس الإدارة.
خلفية القرار والأسباب
كشفت تقارير صحفية أن القرار لم يكن ارتجالياً، بل اتخذته الإدارة قبل أيام من الإعلان الرسمي. وفقاً لصحيفة ديلي ميل، اتخذت الإدارة قرار الإقالة يوم الجمعة قبل مواجهة الفريق مع ليدز بيومين، بعدما بلغ الخلاف ذروته خلال اجتماع مع المدير الرياضي جيسون ويلكوكس.
طلبت الإدارة من أموريم تبني أسلوب لعب أكثر مرونة والاستفادة من الاستثمارات الصيفية التي بلغت نحو 250 مليون جنيه إسترليني، لكن المدرب تمسّك بتشكيلته ونظامه المفضل (ثلاثة مدافعين) ورد بغضب، ما عزّز مخاوف إدارة النادي من عدم ترجمة الإنفاق الكبير إلى نتائج ملموسة.
التبعات الفنية والإدارية
رأت إدارة مانشستر يونايتد، بدعم من السير جيم راتكليف، أن الفريق لم يحقق التطور المطلوب وأن استمرار أموريم قد يضر بآفاق الموسم ومحاولات التأهل القاري، لذلك تم اتخاذ قرار الإقالة وتعيين دارين فليتشر مدرباً مؤقتاً لتولي المهمة مؤقتاً.
الأرقام التي استند إليها جمهور النادي والنقاد كانت حاسمة في سرد المبررات: تحقيق 15 فوزاً فقط في 47 مباراة بالموسم الجاري في الدوري الإنجليزي (بنسبة فوز 31.9%) اعتبرها كثيرون أداءً غير مقنع بالنسبة لنادٍ بهذا الحجم والإنفاق.
ردود الفعل بين الجماهير واللاعبين
أثارت الإقالة ردود فعل واسعة على منصات التواصل؛ احتفل قسم من الجماهير وعبّر عن ارتياحه سريعاً، فيما شكك آخرون في دوافع الإدارة واعتبروا أن الضجيج الإعلامي لعب دوراً في القرار إلى جانب النتائج. المنافسون لم يفوتوا فرصة السخرية، بينما اعتبر بعض المشككين أن أموريم قد استفاد مادياً من التجربة.
على مستوى اللاعبين، لم يخفِ أليخاندرو جارناتشو سعادته؛ إذ تفاعل بالإيجاب مع أنباء الرحيل، في وقت عبّر ريو فيرديناند عن دهشته من القرار واصفاً إياه بالمفاجئ تماماً بعد أن لم يتوقع إقالة أموريم من بين الأسماء المرشحة لمغادرة أنديتهم في الفترة الأخيرة.
تبقى المهمة الأكبر أمام مجلس الإدارة والقائمين على الفريق هي استعادة الاستقرار الفني وتحسين النتائج سريعاً لتلبية طموحات الجماهير والجهات الداعمة للنادي.




