الكرة السعودية

الهلال يتصدر بدورته: ثنائية نونيز وليوناردو

حقق الهلال فوزاً مهماً على ضمك بنتيجة 2-0 في مباراة الجولة الثالثة عشرة من دوري روشن السعودي، سجلها داروين نونيز وماركوس ليوناردو في الدقيقتين 35 و53 على التوالي. الانتصار منح الزعيم صدارة الترتيب برصيد 32 نقطة، مُتقدّماً بفارق نقطة عن النصر، بينما ظل ضمك في المركز الرابع عشر برصيد 9 نقاط.

تألق نونيز وليوناردو يربك حسابات إنزاجي

عاد داروين نونيز للظهور بقوة بعد انتقادات الإصابات، فافتتح التسجيل واستثمر عرضية سافيتش بشكل ممتاز، كما صنع الهدف الثاني لماركوس ليوناردو. نونيز أظهر تحركات ذكية داخل منطقة الجزاء وقدرة على الاستفادة من الكرات العرضية، بينما منح تسجيل ماركوس لمحة عن قدرته على الوجود داخل الصندوق بدلاً من التراجع المستمر للمساهمة في البناء.

المواجهة أكدت أن ملف اللاعبين الأجانب لا يزال يفرض نفسه على إنزاجي، حيث تناقش الخيارات بين نونيز وليوناردو وجواو كانسيلو الذي تم استبعاده سابقاً. أداء نونيز أعاد قيمة الكرات العرضية كخيار هجومي فعال بعد رحيل القناصين كبار الرأسية.

التدخلات الحازمة وكادتا تكلّف الهلال غالياً

شهدت المباراة تدخلات قوية من لاعبي الهلال كادت أن تُسفر عن بطاقات حمراء. لحظة خطرة أنقذت الهلال حين توقف مهاجم ضمك في مصيدة التسلل قبل أن يحتكم الحكم إلى الطرد بعد تدخل محتمَل على محمد الربيعي. كذلك كاد سيرجي سافيتش أن يُطرد بعد مخالفة متقنة بالكوع لكنها لم تُترجم إلى بطاقة حمراء من قبل الحكم.

هذه الحالات تسلط الضوء على حاجة الأزرق للانضباط التكتيكي، خصوصاً في المباريات الحاسمة التي قد تُغيّر من مسار الفريق في حال فقدان عناصر مؤثرة بسبب الإيقاف.

مؤشرات فنية على شكل تشكيلة إنزاجي ومستقبل بعض اللاعبين

اختيارات إنزاجي في الدفاع أثارت الاهتمام، إذ دفع بالبرتغالي روبن نيفيش في مركز قلب الدفاع إلى جانب حسان تمبكتي، في غياب علي البليهي الذي غاب عن التشكيلة للمباراة الثانية على التوالي. التجربة أعطت إشارات بأن البليهي قد يكون خارج حسابات الجهاز الفني إذا استمرت الخيارات البديلة في تقديم مستوى مقنع.

ظهير أيمن الهلال شهد توزيعاً أدوارياً متفاوتاً بين مالكوم وحمد اليامي، حيث قدم الأخير جهداً دفاعياً بارزاً لكنه فقد الكرة مرات عدة وأخفق في تنفيذ العرضيات المطلوبة، مما يثير تساؤلات حول الاعتماد عليه كبديل دائم للبرتغالي كانسيلو.

من ناحية وسط الميدان، كان لسيرجي سافيتش دور محوري في السيطرة وصناعة اللعب، إذ قدم تمريرة حاسمة واحتفZimbabweال بعدد من الفرص، مسجلاً معدلات دقيقة في التمرير والمواجهة الثنائية ساهمت في توازن الأداء الهلالي.

ختاماً، الهلال يسير بثبات محلياً وقارياً بفضل التنوع التكتيكي لإنزاجي وقدرة الفريق على استغلال نقاط ضعف المنافس من خلال الكرات العرضية والمرتدات السريعة. ومع تصاعد المنافسة، يظل ديربي 12 يناير مع النصر اختباراً حقيقياً لقوة الزعيم وقدرته على الحفاظ على الصدارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى