هدف فيرتس يثير الجدل وتعادل درامي ليفربول
تعادل درامي يعمق مشاكل ليفربول
في مواجهة مثيرة على ملعب كرافن كوتيج، واصل ليفربول سلسلة نتائجه المتذبذبة بتعادل مثير 2-2 أمام فولهام ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإنجليزي. شهدت المباراة تقلبات حادة وتأخرت بدايتها لأسباب طبية قبل أن تتحول إلى دراما حقيقية في الدقائق الأخيرة.
تقدم فولهام أولاً عبر هاري ويلسون، ثم نجح ليفربول في قلب النتيجة بتسديدة كودي جاكبو القاتلة في الدقيقة 94. إلا أن أصحاب الأرض لم يستسلموا، ففجر هاريسون ريد مفاجأة بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، ليحرم فريق أرني سلوت من ريمونتادا كانت في متناول اليد.
بهذا التعادل، ارتفع رصيد ليفربول إلى 34 نقطة في المركز الرابع، بينما أصبح رصيد فولهام 28 نقطة في المركز الحادي عشر.
الهدف المثير للجدل: فيرتس وتقنية VAR
أشعل هدف فيرتس النقاش بعد أن بدا اللاعب في موقف تسلل عند تسديده الكرة داخل الشباك لتعديل النتيجة إلى 1-1، لكن قرار الملعب برفع الراية سرعان ما تلاشى بعد مراجعة طويلة بتقنية حكم الفيديو المساعد VAR. انطلق كونور برادلي داخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر لفيرتس الذي سدد كرة مقوسة تجاوزت الحارس بيرند لينو.
لم يحتفل فيرتس على الفور، إذ بدا هو نفسه مقتنعاً بوجود تسلل، لكن بعد تحقيق طويل أوضح مركز مباريات الدوري الإنجليزي أن المراجعة أثبتت أن اللاعب كان في وضع سليم وأوصت باحتساب الهدف. نفس التقنية سبق وأن عدلت قراراً سابقاً لصالح فولهام حين تم احتساب هدف هاري ويلسون بعد إلغاء أولي بداعي التسلل.
ردود الفعل والاتهامات التحكيمية
أثار احتساب هدف فيرتس حالة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، حيث استخدم بعض المشجعين ووسماً ساخرًا للتشكيك في نزاهة القرارات التحكيمية. وانتقد جيمي كاراجر قرار احتساب الهدف وعلّق بأنه بدا متقدماً في الإعادة، بينما اتفق معه مارك شوارزر في ملاحظات مماثلة على الإذاعة.
ورغم احتساب الهدف، اعترف فيرتس بعد المباراة بأنه لم يحتفل لأنه كان متأكداً من حدوث تسلل، مضيفاً أنه كان يرجح الحصول على النقاط الثلاث أكثر من تسجيل الهدف نفسه.
ما الذي ينتظر ليفربول بعد التعادل؟
سيدخل ليفربول مرحلة ضاغطة من المباريات المتتالية خلال شهر يناير، حيث يواجه اختبارا صعبا يوم الخميس 8 يناير بمواجهة متصدر الدوري آرسنال على ملعب الإمارات، لقاء قد يؤثر بشكل كبير على سباق اللقب.
إضافة إلى مباريات الدوري ضد بيرنلي وبورنموث ونيوكاسل، سيضطر فريق أرني سلوت للقتال على أكثر من جبهة، من كأس الاتحاد أمام بارنسلي إلى استكمال مشواره في دوري أبطال أوروبا بمواجهة مارسيليا خارج الديار ثم استضافة قره باغ، ما يتطلب جهداً بدنياً وذهنياً كبيراً خصوصاً في ظل الغيابات.




