الكرة الاوروبية

ركلة جزاء كارثية تُعمّق أزمة نجم يوفنتوس

قبل نحو عشرين دقيقة من نهاية مباراة يوفنتوس وليتشي، أخذ أضواء الحدث موقفٌ مثير للجدل عندما تقدم المهاجم لتسديد ركلة جزاء أثارت استياء جماهير استاد أليانز.

تفاصيل ركلة الجزاء

جاءت ركلة الجزاء بعد لمسة يد واضحة من محمد كابا على عرضية مرتفعة انطلق بها نفس اللاعب. في البداية أشار الحكم إلى الاستمرار ومنح رمية تماس، لكن غرفة فيديو المساعدة (VAR) عادت لتصحح القرار وتُعلن احتساب الركلة.

من نوى التسديد وكيف تم الاختيار

بدا في البداية أن اللاعب التركي كينان يلدز قد يكون من سيسدد الركلة، لكنه سلّم الكرة لزميله الكندي الذي تولى تنفيذها. الخطوة اعتُبرت لفتة قيادية من زميله، خاصة وأن المهاجم لم يكرر مستواه التهديفي الذي ظهر به سابقًا في الدوري الفرنسي.

التنفيذ ورد فعل الجمهور

لم تُلقَ الخطوة قبولاً لدى جمهور أليانز؛ فقد علت الهتافات والسخط فور إدراك المشجعين أن الكندي هو من سيتولى التسديد، إذ كانوا يتوقعون أن يتولى المهمة لاعب آخر.

خلال التنفيذ اختار المهاجم أسلوب الـ”بانينكا” لكنه لم ينفذه بطريقة صحيحة: جاءت لمسة جزئية وبطيئة، بباطن القدم في منتصف المرمى، مما منح حارس ليتشي الوقت لإعادة تمركزه وصد الكرة بقدمه. كان ذلك تنفيذًا بعيدًا عن الدقة المطلوبة، وصار مصدرًا جديدًا للانتقادات تجاه اللاعب.

هذه اللحظة لا تُعد مجرد ضياع فرصة تسجيل، بل تضاعف أيضًا من الضغوط الجماهيرية والإعلامية على اللاعب في ظل تباين الأداء بين مستواه السابق وما يقدمه حاليًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى