الكاف يعلن التشكيلة المثالية لدور المجموعات
التشكيلة المثالية لدور المجموعات
بعد جولة مشوقة من المباريات في مرحلة المجموعات لبطولة أمم إفريقيا المقامة في المغرب، كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن أفضل 11 لاعبًا في هذه المرحلة. التشكيلة تضم خمسة لاعبين عرب وتؤشر إلى الأداء القوي للمنتخبات العربية، رغم غياب نجوم بارزين مثل محمد صلاح وعمر مرموش. كما لم يشمل الاختيار اللاعب بريان مبيومو صاحب الأداء المميز مع منتخب الكاميرون، لتميّز لاعبين آخرين.
حراسة المرمى والمدافعون
محمد الشناوي (مصر): رغم تقدمه في العمر، قدم الشناوي أداءً قياديًا ومُطمئنًا حارسًا لمرمى مصر. تميّز بتصدياته الحاسمة، وتمركزه الممتاز وسيطرته في الهواء، ما جعله سندًا دفاعيًا للفراعنة خلال مباريات المجموعات.
نصير مزراوي (المغرب): تألق في الجانب الأيمن من الدفاع بفضل تمركز ذكي ومهارة فنية وانضباط تكتيكي، ليؤكد مكانته بين أفضل الأظهرة في القارة.
أكسل توانزيبي (جمهورية الكونغو الديمقراطية): جمع بين القوة البدنية والهدوء تحت الضغط، وكان عنصرًا موثوقًا في الدفاع بتمركز جيد وحضور قوي في الكرات الهوائية.
إدموند تابسوبا (بوركينا فاسو): كقلب دفاع وقائد، برز بتوقع تحركات المنافس وتميز في المواجهات الفردية، وساهم بفعالية في بناء اللعب من الخلف.
يحيى عطية الله العبدي (المغرب): أدى دوره على الجانب الأيسر بثبات كبير، حيث جمعت مساهماته الدفاعية والقدرة على دعم الهجوم لتمنح منتخب المغرب توازنًا مهمًا في الخط الخلفي.
لاعبو الوسط والمهاجمون
براهيم دياز (المغرب): أظهر دياز إبداعًا واضحًا كلاعب وسط خلف المهاجمين، مع لمسات فنية ورؤية متميزة كانت محركًا رئيسيًا للهجمات المغربية.
كارلوس باليبا (الكاميرون): ترك انطباعًا قويًا بفضل قدرته البدنية والمرونة التكتيكية، إذ ساهم في استعادة الكرة والانتقالات الهجومية، مقدّمًا توازنًا حيويًا لوسط منتخب بلاده.
أديمولا لوكمان (نيجيريا): تحوّل لوكمان من مهاجم إلى لاعب وسط مهاجم مهدد دائمًا باندفاعاته ومهاراته، مع قدرة على خلق الفرص والتهديف من مراكز مختلفة.
رياض محرز (الجزائر): قاد هجوم الجزائر بخبرة وبراعة في صناعة اللعب، حيث أظهرت تمريراته ورؤيته ثقلًا كبيرًا في رسم تحركات الفريق وخلق الفرص الحاسمة.
أماد ديالو (كوت ديفوار): سرعته ومراوغاته جعلت منه عنصراً مقلقًا لدفاعات الخصم، وساهم بشكل ملموس في تهديد الثلث الأخير وتسجيل اللحظات المؤثرة.
ساديو ماني (السنغال): ظل ماني مصدر تهديد مستمر بفضل ضغطه وحركته الذكية وتسديداته الدقيقة، كما امتد دوره للقيادة داخل أرض الملعب سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص.
تجدر الإشارة إلى أن التشكيلة تعكس تنوع المواهب في البطولة وتوزع التأثير بين مناطق متعددة من الملعب، ما يؤكد قوة المنافسة في دور المجموعات.
بعد ختام مجموعة المباريات، تتجه الأنظار الآن إلى مباريات دور الـ16 حيث ستقام مواجهات حاسمة تُعيد ترتيب أولويات المنتخبات.
المواجهات المرتقبة تشمل لقاءات مثل السنغال ضد السودان ومالي ضد تونس، إضافة إلى مباريات المغرب ضد تنزانيا وجنوب إفريقيا ضد الكاميرون، فضلاً عن مصر مع بنين ونيجيريا ضد موزمبيق، ثم الجزائر ضد الكونغو وكوت ديفوار أمام بوركينا فاسو.




