الكرة الاسبانية

فالنسيا رفض ضم نجم الريال مرتين.. هل يعاقب الخفافيش؟

رفض فالنسيا ضم كارلوس إسبي مرتين حين كان لاعباً في مراحل الناشئين، ثم تَحوّلت القصة لاحقاً إلى سؤال كبير: هل يعاقبهم اللاعب بالقميص الملكي؟

قصة إسبي مع فالنسيا من بوابة ألزيرا

كشفت تقارير من مصادر صحفية إسبانية أن ألزيرا عرض كارلوس إسبي على فالنسيا في مناسبتين خلال فترة لعبه مع فرق الشباب. ومع ذلك، لم يتحرك النادي الإسباني لحسم الصفقة في حينها.

ومن المقرر أن يلتقي فالنسيا مع ريال مدريد في الجولة الـ12 من الليجا على ملعب ميستايا، ما يجعل تفاصيل الماضي أكثر إثارة للجدل. فإسبي، الذي أصبح لاعباً في الريال، لم يسبق له خوض مباراة رسمية في معقل الخفافيش.

عرضان لم يُحسمًا.. ثم فرصة لم تنجح

بحسب ما ورد، فإن التقييمات المبكرة كانت تشير إلى قدرة واضحة لدى اللاعب، لكن فالنسيا لم تتخذ خطوة التعاقد. كما أن إسبي غاب للإصابة عن مواجهة ليفانتي أمام فالنسيا في الموسم الماضي، وهي محطة كانت قد تفتح باباً جديداً.

وبعد فترة، أعاد المدير الرياضي رافا أسينسيو ووالد اللاعب التواصل مع فالنسيا، في محاولة أخرى لإتمام الصفقة. ووفقاً للتقارير، ذهب إسبي إلى مركز تدريبات النادي في باتيرنا للخضوع لفترة اختبار، إلا أن المحاولة لم تثمر.

كيف تطورت الموهبة قبل أن تصل للريال؟

يرجع جزء من تطور إسبي إلى توصيات داخلية في ألزيرا، حيث جرى تعيين مدرب خاص ليوم واحد أسبوعياً بهدف تطوير الجانب البدني. وكانت النتائج لافتة، إذ سجل أرقاماً كبيرة مع فرق تحت 16 عاماً والشباب.

كما لعبت العلاقة بين ألزيرا وفالنسيا عبر اتفاقية تعاون دوراً في متابعة اللاعبين، ومنها مباراة ودية عام 2022 حضرتها متابعة من الطرفين. لكن اللاعب لم يظهر بالمستوى المأمول في ذلك اليوم، فبقي قرار التعاقد مؤجلاً.

ليفانتي يتدخل.. وشروط إعادة البيع تصنع المفاجأة

بعد ذلك، تحرك ليفانتي لضمه، بينما اصطدمت المفاوضات أولاً بشروط ألزيرا المتعلقة بنسبة من قيمة إعادة البيع مستقبلاً. ورغم الرفض في البداية، عاد هذا الشرط لاحقاً بالفائدة بعد سنوات.

في النهاية، وافق ليفانتي على منح ألزيرا 10% من قيمة أي انتقال مستقبلي، مقابل طلب سابق بـ15%. وبعدها رحل إسبي إلى ليفانتي، قبل أن يصبح اليوم لاعباً في ريال مدريد.

هل تصبح مواجهة ميستايا تصحيحاً للتاريخ؟

قصة فالنسيا مع إسبي تطرح سؤالاً عن دور القرار المبكر في صناعة النجوم، خصوصاً عندما تتكرر محاولات الاختبار دون حسم. والآن، مع اقتراب مباراة ريال مدريد على ملعب ميستايا، قد تتحول الذاكرة إلى واقع على أرض الملعب.

إن كان إسبي قادراً على ترك بصمة جديدة ضد فالنسيا، فقد تكون تلك العقوبة الكروية هي الإجابة الأقرب على السؤال: هل يكرر الملكي سيناريو “ضاعت الموهبة”؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى