جيسوس يخلّد رونالدو في ذاكرة البرتغال.. وصورة «الدون» تزين مقر المنتخب
حرص البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب منتخب بلاده الأول لكرة القدم، على تكريم مواطنه كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن قائد النصر سيظل رمزًا للكرة البرتغالية ونموذجًا للأجيال الصاعدة، وذلك عقب إعلان «الدون» قراره بإنهاء مسيرته الدولية، الخميس.
وفي تصريحات لقناة «كانال 11» البرتغالية، وصف جيسوس رونالدو بأنه مرجعية عالمية ووطنية، مشيرًا إلى ما قدمه للمنتخب على مدار سنوات طويلة، ومكانته الخاصة لدى الجماهير، خصوصًا اللاعبين الصغار.
وقال المدرب: «كريستيانو مرجعية عالمية، ومرجعية لدولة البرتغال ومنتخبها الوطني. لقد قدم الكثير للمنتخب على مدار أعوام طويلة، وهو أيقونة للاعبين البرتغاليين الشباب، ومعظم محبيه من صغار السن».
صورة رونالدو في قاعة محاضرات المنتخب
وكشف جيسوس عن خطوة اتخذها لتخليد مكانة قائد النصر داخل مقر المنتخب البرتغالي، بعدما طلب وضع صورة كبيرة له في قاعة المحاضرات، لتكون حاضرة أمام اللاعبين الشباب وكل من يستخدم القاعة يوميًا.
وأوضح: «حظيت بفرصة تدريبه لمدة عام في النصر، وهو مرجعية لنا بلا أدنى شك، ولشعبنا وتاريخنا ومنتخبنا. طلبت وضع صورة كبيرة له في قاعة محاضرات المنتخب، لتكون حاضرة أمام اللاعبين الشباب وكل من يستخدم القاعة يوميًا، باعتباره نموذجًا لهم».
وتطرق المدرب إلى قرار الاعتزال الدولي، مؤكدًا أنه سبق أن ناقش رونالدو بشأن مستقبله مع المنتخب قبل الاستدعاء الأول، وأنه حاول إقناعه بمواصلة المشوار، لكنه يحترم اختياره.
وقال: «لقد اتخذ قراره، وحظينا بفرصة الحديث عن هذه المسألة قبل الاستدعاء الأول. طلبت منه الاستمرار معي، لأنني كنت أريده إلى جانبي، لكن عليّ تقبل قراره».
واختتم جيسوس حديثه بالتأكيد على أن رحيل رونالدو عن المنتخب لن يغيّر مكانته في تاريخ البلاد، قائلًا: «سيبقى كريستيانو دائمًا في قلوبنا، في قلوب الشعب والمنتخب البرتغالي. لا عودة عن ذلك، وسيظل مرجعية لكرة القدم البرتغالية».
خلاف النرويج سبق نهاية المشوار الدولي
وجاء إعلان الاعتزال بعد فترة شهدت توترًا في العلاقة بين رونالدو وجيسوس، خلال المعسكر الأخير للمنتخب، على خلفية مواجهة النرويج في 27 سبتمبر الماضي ضمن دوري الأمم الأوروبية.
وشاهد رونالدو تلك المباراة من مقاعد البدلاء، رغم إبلاغه بإمكانية المشاركة لنحو 30 دقيقة، قبل أن يشعر، وفق روايته اللاحقة، بأن المدرب لم يفِ بوعده، بعدما أجرى عمليات الإحماء دون أن يدفع به إلى الملعب.
وتصاعد الخلاف بين الطرفين عقب المواجهة، وصولًا إلى مغادرة «صاروخ ماديرا» معسكر المنتخب، في تطور سبق إعلانه وضع حد لمسيرته الدولية، بينما شدد جيسوس على أن قراره لن ينتقص من إرثه أو مكانته لدى البرتغاليين.



