الكرة الاسبانية

قائمة إسبانيا المرتقبة.. غيابات وأوجه جديدة نحو الصدارة

قائمة إسبانيا المرتقبة ستُعلن قريباً مع طموح استعادة نغمة الانتصارات بعد عامٍ استثنائي تتصدره العودة إلى المجد القاري، وسط أجواء حزينة عقب حادث القطار الذي وقع الأسبوع الماضي.

أنهى المنتخب الإسباني صيفاً تاريخياً بفوزه بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، ثم يتجه الآن لخوض فترة التوقف الدولية الأخيرة في 2026 بعد أيام من المواجهات المقبلة. وتشمل المحطات الختامية للعام مباراة جمهورية التشيك على ملعب سبارتا براج يوم الخميس 12 نوفمبر، قبل مواجهة إنجلترا بعد ثلاثة أيام على ملعب متروبوليتانو.

ويأمل لويس دي لا فوينتي ورفاقه مواصلة الزخم، إذ حقق الفريق أربعة انتصارات مؤخراً، بهدف تثبيت صدارة المجموعة في دوري الأمم الأوروبية. وتصدر المجموعة يعني عملياً حجز مقعد في مباراة الإياب من ربع النهائي على أرض “لاروخا”، ما قد يجنّب مواجهة منتخبات بحجم فرنسا أو البرتغال أو هولندا لاحقاً.

قائمة إسبانيا: فرص الصدارة وبرنامج مباراتي الحسم

المواجهة المرتقبة ضد إنجلترا في مدريد تبدو محطة محورية في سياق سباق المجموعة، في ظل رغبة المدرب في خوض ربع النهائي بأقل قدر من الضغوط. ومع اقتراب الإعلان الرسمي، تشير مصادر صحفية إسبانية إلى أن القائمة لن تحمل كثيراً من المفاجآت، لكنها ستتضمن تغييرات مرتبطة بالحالة البدنية والخيارات التكتيكية.

إضافة إلى ذلك، فإن الفريق الإسباني يواصل تأكيد أنه لا يحتاج إلى حوافز إضافية بعد الإنجاز العالمي، بعدما تجسد ذلك في الأداء القوي خلال كأس العالم. وفي هذا الإطار، تأتي استدعاءات “وجوه جديدة” لتعزيز عمق التشكيلة وتوفير بدائل جاهزة قبل مراحل الحسم.

الغيابات المؤثرة وعودة بعض الأسماء

ستشهد قائمة إسبانيا غياب لاعبين بسبب الإصابة، أبرزهم إريك جارسيا وداني أولمو، ما يفتح الباب أمام خيارات أخرى في التشكيل. وفي المقابل، يعود خوان جارسيا وبيدرو بورو بعد أن غابا عن التوقف الماضي، بعدما كانا ضمن تشكيلة كأس العالم قبل أن تبعدهما الإصابات عن الملاعب.

وبحسب المعطيات، فإن بيدرو بورو كان عنصراً محورياً في كأس العالم، قبل أن تعطل إصابتان مسيرته منذ ذلك الحين، قبل أن يعود مؤخراً للمشاركة مجدداً. وتظل هذه العودة عاملاً مهماً لزيادة المنافسة على مراكز أساسية داخل الفريق.

قائمة إسبانيا في خطوط اللعب.. من الدفاع إلى الهجوم

في خط الدفاع، يبرز أداء بوبيل كظهير أيمن خلال مباريات سابقة، بما فيها مواجهة إنجلترا واللقاءات أمام كرواتيا. كما يشير السياق إلى أن فريسنيدا بدأ أساسيًا ضد التشيك في أوفييدو، ما قد يدفع دي لا فوينتي لإضافة قلب دفاع آخر للانضمام إلى لابورت وكوبارسي وهويسن.

ومن الأسماء التي تثير الانتباه جاكوبو رامون، قلب دفاع كومو، أحد أبرز لاعبي الدوري الإيطالي، إلى جانب متابعة أسماء أخرى مثل خافي رودريغيز (سيلتا فيجو) وجون مارتين (ريال سوسيداد). وتأتي هذه الترشيحات ضمن توجه لتوسيع الخيارات الدفاعية قبل تحديات المجموعة.

الوسط والهجوم: تراجع دقائق وتبديل بنكهة إبداع

في خط الوسط، يتصدر الاهتمام مارتن زوبيميندي باعتباره لاعباً أساسياً ضمن تشكيلة دي لا فوينتي، رغم تراجع دورِه مع آرسنال هذا الموسم. كما يُذكر أن بابلو باريوس قد يكون خياراً لتعويض غياب أولمو، مع استمرار متابعة أسماء أولية ضمن خطة المدرب.

أما في خط الهجوم، فيبحث دي لا فوينتي عن مهاجم صريح في التشكيل خلف أويارزابال وفيران. وتبرز العودة عبر سامو أغيهوا، مهاجم بورتو، الذي يقدم نوعاً مختلفاً من المهاجمين الملائم للحالات الطارئة والمباريات المفتوحة والسريعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى