اخبارالكرة الاسبانية

ليلة سوداء في برشلونة.. الصحافة الكتالونية تفتح النار

ليلة سوداء في برشلونة.. الصحافة الكتالونية تفتح النار بعد سقوط الفريق أمام ريال مدريد 1-2 في الكلاسيكو على ملعب سبوتيفاي كامب نو، عقب تراجع مستوى عدة عناصر في مواجهة حاسمة.

وبينما كان برشلونة يأمل في فرض إيقاعه منذ البداية، جاءت الخسارة لتكشف ضعفًا في الخط الخلفي وترددًا في خط الوسط، مع تصاعد الانتقادات نحو المدرب الألماني هانزي فليك.

انتقادات حادة للاعبي برشلونة بعد الكلاسيكو

لم تُخفِ مصادر صحفية كتالونية غضبها من أداء اللاعبين، معتبرة أن ريال مدريد استثمر أخطاء المنافس وفرض أفضلية واضحة في لحظات مفصلية من المباراة.

وتشير التقييمات إلى أن بعض الأسماء عانت على جانبي الملعب، سواء في التعامل مع التحولات السريعة أو في القدرة على إيقاف هجمات الفريق الملكي.

كانسيلو وكوبارسي في دائرة الاتهام

كان جواو كانسيلو من أبرز الأسماء التي تعرضت للمساءلة، حيث أشارت صحيفة “إل ناسيونال” إلى ارتباك على مستوى الدفاع ومنحته تقييمًا قاسيًا 4 من 10.

أما باو كوبارسي، فتعرض لانتقادات بسبب الهجمة التي سبقت هدف كيليان مبابي الحاسم، بعدما تفوق عليه إدواردو كامافينجا في السرعة.

لامين يامال تحت ضغط الأسئلة

كما امتدت الانتقادات إلى لامين يامال، بعد عجزه عن صناعة الفارق رغم محاولاته الهجومية، وفق ما رصدته مصادر إعلامية رياضية.

وربطت تلك التقارير بين غياب الاستمرارية وضعف الأثر المباشر للاعب في المباراة، بما لا يليق بتوقعات جماهير برشلونة.

بيدري وتشواميني.. قراءة مختلفة للمستوى

في المقابل، تحسن أداء بيدري بعد الاستراحة، وقدم تمريرة حاسمة لهدف التعادل الذي سجله رافينيا، بعد معاناة برشلونة في فرض السيطرة خلال الشوط الأول.

وعلى الجانب الآخر، أشادت إذاعة “كادينا سير” بتفوق أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، لنجاحهما في تقليص تأثير بيدري وقطع خطوط اللعب.

فليك.. أسئلة حول الضغط والتبديلات

تتجه دائرة النقد كذلك إلى هانزي فليك بسبب عجز برشلونة عن تطبيق أسلوبه المعتاد، مع حديث عن عدم دقة الضغط خلال فترات متفرقة.

وزادت حدة الانتقادات عقب فشل التبديلات في تغيير مجريات اللقاء، ما جعل الخسارة تبدو نتيجة تراكمات أكثر من كونها حادثة عابرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى